واشنطن-سانا.

اعتبر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن ترسيخ السلام في الشرق الأوسط ‏سيحتاج إلى وقت، رغم الاتفاق الجديد الذي أُعلن عنه بين الولايات المتحدة وإيران، ‏محذّراً من استمرار التهديدات التي تمثلها ميليشيا حزب الله اللبنانية في المنطقة.‏.

وأوضح فانس في تصريحات لقناة فوكس نيوز الأمريكية اليوم الإثنين أن الاتفاق ‏بين واشنطن وطهران يشكّل بداية لمرحلة جديدة، وأن الوصول إلى سلام مستدام ‏سيستغرق وقتاً، رغم «التقدم الكبير» الذي تحقق.‏.

وأشار فانس إلى أن نهج الإدارة الأمريكية بعد الاتفاق الأخير مع إيران من شأنه ‏خفض تكاليف الطاقة والحد من حالة عدم الاستقرار الإقليمي، بما يخلق «محركاً ‏حقيقياً للازدهار» في الشرق الأوسط. ‏.

واعتبر أن تراجع أسعار الطاقة والغاز سيعود بفوائد طويلة الأمد على الاقتصاد ‏الأمريكي، ويقلل من مخاطر الفوضى في المنطقة.‏.

ويأتي ذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مضيق هرمز بات مفتوحاً، ‏وأن الولايات المتحدة سترفع حصارها البحري عن إيران، عقب إعلان رئيس الوزراء ‏الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين واشنطن ‏وطهران.‏.