رحّب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالإعلان عن التوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، تمهيدًا لتوقيعها رسميًا، معتبرًا أن هذه الخطوة قد تمثل بداية لمسار جديد يهدف إلى خفض حدة التوترات وإرساء دعائم الاستقرار في المنطقة.

وأكد أبو الغيط أن التوصل إلى وقف مستدام لإطلاق النار، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية، من شأنه أن يهيئ بيئة أكثر استقرارًا، ويضع حدًا لحالة التصعيد التي ألقت بظلالها على أمن المنطقة خلال الفترة الماضية.

وأشاد الأمين العام للجامعة العربية بالجهود الدبلوماسية التي شاركت فيها أطراف عربية وإقليمية ودولية، والتي أسهمت في تقريب وجهات النظر والوصول إلى هذا التفاهم، معربًا عن أمله في أن تتواصل هذه الجهود خلال المرحلة المقبلة بما يقود إلى حلول سلمية للقضايا العالقة.

ودعا أبو الغيط جميع الأطراف إلى التعامل بمسؤولية وإيجابية مع التطورات الحالية، والعمل على إنجاح مسار التفاوض بما يضمن التوصل إلى اتفاق نهائي شامل، يحترم سيادة الدول ووحدة أراضيها، ويعزز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.