أعرب الإعلامي سيف زاهر، عن حالة الانبهار الكبيرة التي يعيشها الوسط الرياضي والجماهير المصرية عقب الفوز التاريخي لمنتخب مصر على نيوزيلندا، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن مجرد انتصار داخل الملعب، بل مشهد وطني متكامل امتد إلى شوارع مصر ومدنها وحتى دول إقامة البطولة.
وأوضح سيف زاهر، خلال تصريحات تليفزيونية عبر قناة أون سبورت، أن حالة الاحتفالات التي أعقبت المباراة كانت غير مسبوقة، مشيرًا إلى أن لاعبي المنتخب عاشوا أجواء فرح كأنهم في شوارع القاهرة، وتحديدًا منطقة جامعة الدول العربية، وسط تفاعل جماهيري كبير يعكس حجم الارتباط بين الشعب المصري ومنتخب بلاده.
وأضاف أن العاصمة الإدارية الجديدة شهدت مشهدًا استثنائيًا داخل الـFan Zone، حيث تواجد ما يقرب من 35 ألف مشجع في الساعات الأولى من الفجر لمتابعة اللقاء، في صورة وصفها بأنها تعكس قوة الشغف الكروي لدى المصريين، وعدم رغبتهم في مغادرة الأجواء الحماسية حتى لحظة الاطمئنان على الفوز.
وأشار زاهر إلى أن لاعبي المنتخب قدموا أداءً بطوليًا في المباراة، مؤكدًا أن ما حدث أمام نيوزيلندا كان “ريمونتادا تاريخية” أعادت الثقة للجماهير، مع إشادة خاصة بالنجم محمد صلاح الذي ظهر بروح عالية وكأنه يستعيد سنوات البدايات من حيث الحماس والطاقة داخل الملعب.
وأكد الإعلامي أن الدعم الجماهيري الكبير كان أحد أهم أسباب هذا الانتصار، موضحًا أن مصر كلها كانت خلف المنتخب في لحظة واحدة، سواء داخل الملاعب أو في مراكز المشاهدة الجماعية المنتشرة في مراكز الشباب، والتي فتحت أبوابها أمام الجماهير في مشهد وطني لافت.
واختتم سيف زاهر تصريحاته بالتأكيد على أن الصور القادمة من العاصمة الإدارية ومن مختلف أماكن الاحتفال وصلت للعالم وأبهرت المتابعين، مشيرًا إلى أن ما يحدث يعكس حجم التنظيم والإعداد والدعم الجماهيري الكبير، في ليلة وصفها بأنها واحدة من أهم ليالي الكرة المصرية الحديثة.
حقق منتخب مصر فوزًا مهمًا على نظيره منتخب نيوزيلندا، بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب بي سي بليس بمدينة فانكوفر، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.
وبهذه النتيجة رفع المنتخب المصري رصيده إلى 4 نقاط، متصدرًا ترتيب المجموعة السابعة، يليه منتخب إيران في المركز الثاني برصيد نقطتين، بالتساوي مع منتخب بلجيكا، فيما يحتل منتخب نيوزيلندا المركز الرابع بنقطة واحدة.

