لم يكن ركوب الدراجة البخارية بالنسبة لـ«محمد العربى» مجرد وسيلة للتنقل من مكان إلى آخر، بل تحول على مدار سنوات إلى شغف وأسلوب حياة، ونافذة لاكتشاف مدن جديدة وطرق مختلفة داخل مصر وخارجها، فمنذ أن امتلك أول دراجة يابانية عام 2012، بدأت رحلته مع عالم الدراجات البخارية، حيث وجد فى قيادتها إحساسا بالحرية والمغامرة لا توفره وسائل النقل التقليدية ليصبح أحد أعضاء «البايكرز» فى مصر، إلا أن هذا الشغف الذى يجمع آلاف الشباب فى مصر لا يخلو من تحديات ومخاطر يومية، تبدأ من غياب الوعى بحقوق قائدى الدراجات على الطرق، ولا تنتهى عند الحوادث التى قد تقع فى لحظة بسبب خطأ من مستخدم آخر للطريق.
«نحن نؤمن أن الطريق حق للجميع، لكن هذا الحق يجب أن يصاحبه احترام متبادل والتزام كامل بقواعد المرور».. عبارة تكررت على لسان عدد من قائدى الدراجات البخارية الذين تحدثوا إلى «المصرى اليوم» خلال رحلة قضتها معهم على مدار يوم كامل أكدوا خلالها تعامل بعض السائقين مع الدراجة البخارية باعتبارها وسيلة أقل أهمية من السيارات، ما يؤدى إلى تجاهل وجودها أثناء القيادة أو تغيير المسارات بشكل مفاجئ دون التأكد من خلو الطريق.
المصرى اليوم تخوض رحلة داخل عالم البايكرز.
فى وقت تتزايد فيه النقاشات حول الحوادث التى يتعرض لها قائدو الدراجات البخارية، خاصة فى ظل انتشار مقاطع الفيديو التى توثق بعض الوقائع المثيرة للجدل على الطرق، وبشأن إحدى الحوادث الأخيرة التى أثارت تفاعلا واسعًا التى أدت إلى وفاة الشابين أنس على وخالد فاروق على الطريق الدولى الساحلى غرب الإسكندرية يوم الجمعة الماضى، يرى «محمد» أن المسؤولية الأكبر تقع على قائد السيارة الذى انتقل بشكل مفاجئ من أقصى اليسار إلى اليمين دون تمهيد كافٍ أو مراعاة لحركة المركبات الأخرى. ويؤكد أن استخدام الإشارة الضوئية لا يمنح السائق الحق فى تغيير المسار بصورة مفاجئة قد تعرض الآخرين للخطر، مضيفًا أن مغادرة موقع الحادث دون تقديم المساعدة للمصابين أثارت استياء كثيرين من متابعى الواقعة.
وقال «محمد»: «إن أكثر ما يواجهه السائقون على الطرق هو عدم انتباه قائدى السيارات والمركبات الثقيلة لوجودهم، فبعض السائقين قد يغيرون اتجاههم أو يكسرون الطريق بشكل مفاجئ دون النظر إلى المراية الجانبية، وكأن الدراجات البخارية غير موجودة على الطريق من الأساس، وهذه الممارسات تتكرر بشكل ملحوظ من بعض سائقى النقل الثقيل والميكروباص، وهو ما يضع قائدى الدراجات فى مواقف خطرة بشكل مستمر».
المصرى اليوم تخوض رحلة داخل عالم البايكرز.
ورغم إشادته بما تحقق من تطوير فى البنية التحتية للطرق، يؤكد «محمد» أن الالتزام بالسرعات المقررة يظل العامل الأهم فى الحد من الحوادث، ويسترجع واحدة من أصعب التجارب التى مر بها خلال مشاركته فى فعالية خاصة بالدراجات البخارية على طريق القاهرة– الإسكندرية الصحراوى، عندما تعرض لحادث كبير أثناء قيادته دراجة رياضية عالية السرعة، مشيرا إلى أن تلك الحادثة التى وقعت قبل نحو أربع سنوات، تركت أثرا نفسيًا كبيرا لديه وجعلته أكثر حذرا فى التعامل مع الدراجات الرياضية التى تتميز بخفة الوزن وسرعاتها المرتفعة، لافتا إلى أن التزامه الكامل بارتداء معدات الأمان، من خوذة وقفازات وأحذية مخصصة للقيادة، كان سببا رئيسيا فى نجاته من إصابات خطيرة.
المصرى اليوم تخوض رحلة داخل عالم البايكرز.
وفيما يتعلق بقوانين المرور، يرى «محمد» أن إضافة تشريعات جديدة قد لا تكون الحل الوحيد، لكنه يقترح تخصيص حارات مرورية للدراجات البخارية على بعض الطرق السريعة والرئيسية، بما يوفر قدرًا أكبر من الأمان لقائديها ويقلل من الاحتكاك المباشر مع المركبات الأخرى. كما يدعو إلى فرض عقوبات على من يستخدم تلك الحارات دون وجه حق، بما يضمن تحقيق الهدف منها.
وفى المقابل، يرفض «محمد» تعميم الاتهامات على جميع قائدى السيارات الملاكى، مؤكدًا أن المشكلة الأساسية تتمثل فى ضعف الثقافة المرورية وعدم إدراك بعض السائقين أن لقائدى الدراجات البخارية الحقوق نفسها التى يتمتع بها مستخدمو الطريق الآخرون. ويرى أن الحل يبدأ من حملات توعية مستمرة تشارك فيها الجهات المرورية ووسائل الإعلام لتعزيز ثقافة المشاركة الآمنة للطريق واحترام جميع مستخدميه.
لا ينكر «محمد» وجود أخطاء من جانب بعض قائدى الدراجات البخارية أنفسهم، مشيرا إلى أن تجاوز السرعات المقررة وعدم الالتزام الكامل بقواعد المرور يمثلان أحد أسباب الحوادث أيضًا، لكنه يؤكد أن قطاعا كبيرا من هواة الدراجات يسعى إلى نشر ثقافة القيادة الآمنة والالتزام بارتداء معدات الحماية الشخصية خلال الرحلات والفعاليات المختلفة.
ولا تقتصر أنشطة هواة «البايكرز» على القيادة فقط، بل تمتد إلى تنظيم رحلات وفعاليات سياحية فى مختلف المحافظات المصرية، من دهب إلى شلاتين، مرورًا بعدد من المدن والمناطق السياحية التى يسعون إلى الترويج لها من خلال رحلاتهم، كما شارك بعضهم فى فعاليات خارج الحدود المصرية، ووصلوا إلى مدن ليبية مثل بنغازى، مع الاستعداد لتنظيم رحلات أخرى إلى الأردن خلال الفترة المقبلة، وتجمع هذه الفعاليات مشاركين من جنسيات مختلفة حول العالم، ما يجعلها فرصة للتبادل الثقافى والترويج للمقاصد السياحية.
وبين شغف المغامرة ومتطلبات السلامة، يظل قائدو الدراجات البخارية يطالبون بمزيد من الوعى المرورى والاحترام المتبادل على الطرق. فبالنسبة لهم، لا تمثل الدراجة البخارية مجرد وسيلة نقل، بل أسلوب حياة وهواية تمنحهم فرصة لاكتشاف أماكن جديدة وخوض تجارب مختلفة، شرط أن يجدوا طريقًا أكثر أمانًا يضمن لهم العودة سالمين فى نهاية كل رحلة.
المصرى اليوم تخوض رحلة داخل عالم البايكرز.
يؤكد أحمد مأمون، أحد أعضاء تجمعات البايكرز، أن كثيرا من الحوادث التى يتعرضون لها تنتج عن عدم التزام بعض السائقين بقواعد تغيير المسار والانعطاف المنصوص عليها فى قانون المرور، وقال: «القانون واضح وصريح فالسائق الذى يريد الانعطاف أو تغيير اتجاهه يجب أن يتأكد أولًا من أن الطريق آمن وأنه لن يعرض الآخرين للخطر، وأن يعطى إشارة مبكرة قبل تنفيذ الحركة بمسافة كافية، لكن ما نراه يوميًا هو سيارات تنتقل من أقصى اليسار إلى اليمين بشكل مفاجئ وكأن الطريق خال تماما».
وأضاف: «نحن لا نطلب معاملة خاصة، بل نطالب فقط بتطبيق القانون على الجميع، المادة الخاصة بتغيير الاتجاه تلزم قائد المركبة بمراعاة أوضاع باقى مستعملى الطريق واتجاهاتهم وسرعاتهم قبل التحرك، لكن المشكلة أن بعض السائقين يعتبرون أن تشغيل الإشارة يمنحهم حق التحرك فورًا دون النظر إلى المرايا أو التأكد من خلو المسار، وهو ما يضع قائدى الدراجات البخارية فى مواقف خطرة قد تنتهى بحوادث مأساوية».
ولفت «مأمون» إلى أن القانون ينص أيضا على أن من يريد الانعطاف يجب أن يترك المركبات المقابلة تمر أولا، لكن الواقع مختلف أحيانا كثير من السائقين يتعاملون مع الدراجة البخارية على أنها جسم صغير يمكن تجاهله، رغم أنها مركبة لها كامل الحقوق القانونية على الطريق، فنحن نتفاجأ أحيانا بسيارة تقطع الطريق أمامنا فجأة رغم أننا نسير فى حارتنا بشكل طبيعى.
ويشير إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط بالحوادث، بل بثقافة مرورية تحتاج إلى تطوير، وقال: «لو التزم كل سائق بما ينص عليه القانون من استخدام الإشارة مبكرا والنظر إلى المرايا، ومراعاة السرعات والمسافات الآمنة، ستنخفض نسبة كبيرة من الحوادث التى يتعرض لها البايكرز».
ويطالب قائدو الدراجات البخارية بزيادة حملات التوعية المرورية لتوضيح حقوق وواجبات جميع مستخدمى الطريق، مؤكدين أن احترام قواعد تغيير المسار والانعطاف ليس مجرد إجراء قانونى، بل عنصر أساسى لحماية الأرواح ومنع وقوع الحوادث.
يقول أحمد السيوفى، أحد قائدى الدراجات البخارية فى الأردن، والمشارك فى عدد من الرحلات الإقليمية إلى مصر ودول عربية أخرى، إن ثقافة ركوب الدراجات فى الأردن تطورت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت الهواية ترتبط بالسياحة واكتشاف الأماكن الجديدة أكثر من ارتباطها بالسرعة أو الاستعراض، موضحا أن معظم الرحلات التى ينظمها البايكرز الأردنيون تمر عبر مناطق سياحية شهيرة مثل البتراء ووادى رم والعقبة والبحر الميت، حيث يسعى المشاركون إلى التعريف بالمواقع السياحية وإبراز جمال الطبيعة الأردنية من خلال الصور والفعاليات المشتركة.
ولفت «السيوفى» أن التحدى الأكبر الذى يواجه قائدى الدراجات فى الأردن يشبه إلى حد كبير ما يواجهه البايكرز فى دول عربية أخرى، ويتمثل فى عدم انتباه بعض سائقى السيارات إلى وجود الدراجة البخارية على الطريق، وقال: «أحيانا تشعر وكأنك غير مرئى بالنسبة لبعض السائقين، لذلك نتعلم منذ البداية أن نفترض دائمًا أن السائق المقابل لم يرنا بعد، وأن نعتمد على القيادة الدفاعية أكثر من اعتمادنا على أولوية المرور»، ويؤكد أن نوادى الدراجات فى الأردن تولى أهمية كبيرة لتدريبات السلامة واستخدام الخوذات والملابس الواقية، لأن قائد الدراجة هو الطرف الأكثر عرضة للإصابة فى أى حادث مرورى.
وحول زيارته لمصر، أوضح «السيوفى» أن رحلته الأولى كانت ضمن فعالية جمعت بايكرز من عدة دول عربية، وأن أكثر ما لفت انتباهه هو حجم شبكة الطرق الحديثة والمسافات الطويلة التى تسمح بتنظيم رحلات ممتدة بين المحافظات المختلفة، وقال: «عندما قدت دراجتى فى مصر شعرت أننى أمام تنوع كبير جدا، ففى يوم واحد يمكنك أن تمر بطريق صحراوى مفتوح ثم تنتقل إلى مدينة ساحلية أو منطقة سياحية مزدحمة. هذا التنوع يجعل مصر وجهة مفضلة لراكبى الدراجات من مختلف الدول».
ويشير إلى أن البايكرز الأردنيين ينظرون إلى مصر باعتبارها واحدة من أهم الوجهات الإقليمية للرحلات الجماعية، ليس فقط بسبب المساحة الكبيرة وتنوع الأماكن السياحية، ولكن أيضا بسبب الفعاليات التى تجمع هواة الدراجات من دول مختلفة، ومثل هذه التجمعات تخلق صداقات وعلاقات عابرة للحدود، حيث يجتمع المشاركون على حب السفر والاستكشاف، بغض النظر عن جنسياتهم أو أعمارهم.
وأكد أن الصورة النمطية المنتشرة عن قائدى الدراجات البخارية باعتبارهم متهورين لا تعكس الواقع بالكامل، موضحا أن غالبية المشاركين فى الرحلات المنظمة يلتزمون بقواعد صارمة تتعلق بالسرعة والمسافات الآمنة ومعدات الحماية، وقال: «نحن نعتبر أنفسنا سفراء للهواية، وأى تصرف غير مسؤول من أحد المشاركين ينعكس على صورة الجميع، لذلك نحرص على الالتزام بالقوانين واحترام مستخدمى الطريق الآخرين».
ويرى «السيوفى» أن مستقبل رياضة الدراجات البخارية فى المنطقة يرتبط بزيادة الوعى المرورى وتقبل فكرة أن الطريق ملك للجميع، وقال: «لسنا فى منافسة مع السيارات أو الشاحنات، نحن فقط نريد أن يعترف الجميع بأن للدراجة البخارية حقًا فى الطريق مثل أى مركبة أخرى، عندما تتحقق هذه الثقافة ستصبح الطرق أكثر أمانًا للجميع، سواء كانوا يقودون سيارة أو دراجة بخارية».
يرى اللواء مدحت قريطم، مساعد وزير الداخلية الأسبق للشرطة المتخصصة، أن راكبى الدراجات البخارية لابد أن يرتدوا الزى المناسب للقيادة مثل الخوذة واتباع وسائل الحماية الخاصة بالركبتين والذراعين لعدم الإصابة عند حدوث الانزلاق، لافتا إلى أنه يجب أن يلتزم الراكب بالمسار الخاص به والالتزام بالسرعة المحددة له وعلامات المرور.
ويضيف «قريطم»، أن أكثر المخاطر التى يواجهها أصحاب الدراجات البخارية على الطرق هى الحوادث بسبب دخول مركبة أخرى بهم، لذا عليه أن يكون يقظ العقل عند تجاوز المركبات الأخرى لمنع حدوث حوادث الطرق، وأن يكون أكثر حرصًا على الطرق السريعة، وعند تجاوز أى مركبة أخرى يكون التجاوز من اليسار وليس من اليمين.
وأوضح قريطم أن الدراجة البخارية هى مركبة مثل المركبات الأخرى، وراكبها حاصل على رخصة قيادة، لذا لا يجب أن يكون لها طرق خاصة، مضيفًا: «لن نشرع قانونا للمرور من أجل فئة معينة ومحددة، ولكن الأهم هو لا بد من تشديد العقوبات الخاصة بحوادث المرور، وخاصة الحوادث الجسيمة التى تؤدى إلى الوفاة».
وأكد أن أصحاب السيارات الملاكى والدراجات البخارية دائما ما يرى كل منهم أن الآخر هو المخطئ، لذا يجب على الجميع الالتزام، سواء كانوا من قائدى الملاكى أو النقل أو الدراجات البخارية.
واختتم قريطم تصريحاته بالإشارة إلى أن منظومة الرادارات الحديثة والكاميرات على الطرق السريعة والمحاور الرئيسية باتت تساهم بشكل فعّال فى رصد مخالفات الدراجات البخارية، لاسيما عدم ارتداء الخوذة أو السير عكس الاتجاه، مشددا على أن الهدف الأساسى ليس تحرير المخالفات، بل الحفاظ على أرواح المواطنين.
يؤكد الدكتور مهندس عماد نبيل، استشارى الطرق، أن تنظيم سباقات الدراجات النارية أو المركبات عالية السرعة على الطرق العامة يتطلب إجراءات خاصة ومحددة لضمان السلامة، موضحًا أن المتسابقين يتحركون بسرعات مرتفعة ومتقاربة، ما يستلزم تخصيص أكثر من حارة مرورية لهم بعيدًا عن حركة السير العادية.
وأضاف، أن الطرق العامة تشهد اختلافا فى سرعات المركبات، حيث تسير بعض السيارات بسرعة 120 كيلومترا فى الساعة وأخرى بسرعة 100 أو 90 كيلومترًا فى الساعة، وهو ما يجعل اختلاط المتسابقين بالمركبات العادية أمرًا بالغ الخطورة.
وأشار إلى أن السباقات المنظمة عادة ما يتم تخصيص يوم أو ساعات محددة لها، أو غلق جزء من الطريق أو قطاع كامل منه مؤقتا حتى انتهاء السباق، بما يضمن عدم تداخلها مع الحركة المرورية الطبيعية.
وأوضح استشارى الطرق أن الحادث محل الحديث وقع على طريق عام مفتوح أمام جميع المركبات، لافتا إلى أن إحدى السيارات قامت بمناورة مرورية طبيعية بالانتقال من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين للحاق بأحد المخارج أو الفتحات المرورية، فى الوقت الذى كان فيه المتسابقون يسيرون بسرعات عالية وفى خط مستقيم، ما أدى إلى وقوع التصادم.
وأكد «نبيل» أن الحد من مثل هذه الحوادث يتطلب وضع ضوابط واضحة لقيادة الدراجات النارية بشكل عام، سواء على الطرق السريعة أو داخل المدن، مشيرا إلى أن وجود الدراجات النارية على الطرق السريعة يظل أمرا يحتاج إلى تنظيم أكثر صرامة، بينما يفضل أن يقتصر استخدامها بشكل أكبر على الطرق الداخلية.
وأضاف أن فئة قائدى الدراجات النارية الذين يشاركون فى سباقات أو منافسات سرعة تمتلك مركبات قادرة على السير بسرعات مرتفعة جدا، وهو ما يجعل طبيعة تحركاتهم مختلفة عن حركة المرور العادية الملتزمة بالسرعات القانونية المقررة على الطرق. وأوضح أن هذه الأنشطة لا ينبغى أن تتم على الطرق المفتوحة للجمهور، لأن قواعد المرور المطبقة على مستخدمى الطريق العاديين لا تتناسب مع طبيعة السباقات أو المنافسات عالية السرعة، لافتا إلى ضرورة إخضاع هذه الفئة لقوانين وإجراءات خاصة تحدد أماكن مخصصة لممارسة تلك الأنشطة داخل قطاعات أو مسارات مغلقة ومؤمنة بعيدا عن الحركة المرورية المعتادة، بما يضمن سلامة المتسابقين وباقى مستخدمى الطريق.

