أكد المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، مطر الطاير، أن مبادرة «دبي الأفعال»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تجسّد فلسفة القيادة الرشيدة القائمة على تحويل الرؤى الطموحة إلى إنجازات ملموسة، وترسخ ثقافة عمل تجعل من الإنجاز الاستثنائي معياراً للأداء، ومن سرعة التنفيذ وجودة المخرجات شاهداً على تميز تجربة دبي عن غيرها من مدن العالم.
وقال مطر الطاير: «إن مبادرة (دبي الأفعال) توثق الفلسفة المتفردة للقيادة الرشيدة، في تحويل الطموحات إلى إنجازات استثنائية على أرض الواقع، وهي الفلسفة التي جعلت من دبي نموذجاً عالمياً في تحويل التحديات إلى فرص، والأفكار إلى مشاريع رائدة، أحدثت أثراً تنموياً واقتصادياً واجتماعياً مستداماً»، مشيراً إلى مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عند تدشينه مسار 2020 لمترو دبي، في شهر يوليو من عام 2020: «نقول ما نفعل.. ونفعل ما نقول»، التي كانت رسالة ملهمة للجميع، أفراداً ومؤسسات حكومية وخاصة، لمواصلة العمل بروح فريق دبي، الذي يؤمن بأنه لا مستحيل في قاموس دبي.
وأشار إلى أن فلسفة «دبي الأفعال»، شملت أيضاً تنفيذ مشاريع نوعية شكلت علامات فارقة في مسيرة الإمارة التنموية، مثل قناة دبي المائية التي ربطت خور دبي بالخليج العربي، وجسر إنفينيتي وشبكة الطرق والجسور المتطورة، التي أسهمت في تعزيز الترابط بين مختلف المناطق الحيوية، ورفعت كفاءة التنقل وفق أعلى المعايير العالمية.
وأكد مطر الطاير أن ما يميز دبي قدرتها على مواصلة إطلاق المشاريع الكبرى بالتوازي مع استشراف المستقبل، حيث بدأت، في مطلع العام الجاري، تشغيل مركبات الأجرة ذاتية القيادة، وتستعد لتدشين العمليات التجارية للتاكسي الجوي، في نهاية العام الجاري، إلى جانب المضي قدماً في مشروع «دبي لووب»، مشيراً إلى أن هذه المشاريع والمبادرات، تؤكد أن المستقبل يُصنع بالفعل والعمل والابتكار، وهو ما جعل من دبي نموذجاً رائداً يحتذى في استشراف المستقبل وصناعته.

