أثار صبري اللموشي مدرب المنتخب التونسي سيلا من التساؤلات وموجة من الجدل في الأوساط الكروية المحلية بعد اختياره تشكيلا “دفاعيا” كاملا لمواجهة منتخب السويد فجر اليوم الاثنين في أول مباريات منتخب بلاده في كأس العالم 2026.

وتفتتح تونس مشوارها في النهائيات على ملعب مونتيري في المكسيك بملاقاة المنتخب السويدي، المتأهل من دور الملحق الأوروبي في مارس الماضي.

وقبل الوصول إلى المكسيك، فجّر المنتخب التونسي موجة غضب عارمة في الساحة الكروية خصوصا بعد خسارته الثقيلة أمام بلجيكا وديا يوم 6 يونيو بنتيجة (5 ـ 0).

وقدمت تونس أداء مضطربا وضعيفا في المعسكر الإعدادي الأخير، فيما انهالت الانتقادات اللاذعة ضد المدرب صبري اللموشي معتبرة أنه المسؤول الأول عن الوجه الشاحب لنسور قرطاج قبل أيام قليلة من انطلاق المونديال.

وفاجأ اللموشي، الذي تم تعيينه في فبراير الماضي مدربا جديدا لمنتخب تونس خلفا لمواطنه سامي الطرابلسي الجماهير التونسية بتشكيلة دفاعية بالأساس لمواجهة منتخب السويد، مثيرا سيلا من التفاعلات عبر منصات التواصل وبين الملاحظين والفنيين في الأستوديوهات التحليلية للقنوات التي ستنقل المباراة.

واعتمد اللموشي على 7 لاعبين ذوي نزعة دفاعية واضحة في حين لم يتم إدراج أي مهاجم صريح في التشكيلة الأساسية وهو ما أفرز تساؤلات كبيرة حول غاية المدرب التونسي من تلك الخيارات.

وسيلعب منتخب تونس بتشكيلة تضم الحارس مهيب الشامخ مع 5 مدافعين صريحين وهم يان فاليري وعلي العابدي وعمر الرقيق ومنتصر الطالبي ومحمد أمين بن حميدة.

أما في وسط الملعب فاعتمد اللموشي على لاعبين اثنين في خطة لاعب الارتكاز وهما راني خضيرة والياس السخيري.

وفي وسط الميدان سيلعب كل من حنبعل المجبري وأنيس بن سليمان، في حين أن المهاجم الوحيد هو الياس سعد، لاعب نادي غرويث فورث في الدرجة الثانية الألمانية وهو لاعب رواق هجومي وليس مهاجما صريحا.

وقالت بعض المصادر إن اختيار مدرب منتخب تونس التعويل على تشكيل دفاعي 100 % يأتي من قوة خط الهجوم السويدي الذي يضم الثنائي ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيرس نجمي الدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي ما يلي التشكيل الأساسي لمنتخب تونس أمام السويد:

مهيب الشامخ, منتصر الطالبي, محمد أمين بن حميدة, عمر الرقيق, علي العابدي, يان فاليري, راني خضيرة, إلياس السخيري, حنبعل المجبري, إلياس سعد, أنيس بن سليمان.

ويشار إلى أن منافسات المجموعة السادسة انطلقت بمباراة هولندا واليابان التي انتهت بالتعادل ( 2 ـ 2).