جدول المحتوى

.

  1. قطاع السيارات الكهربائية
  2. دعم مالي

أوقفت شركة نيسان اليابانية العمل على تطوير نسخة كهربائية بالكامل من سيارتها الرياضية متعددة الاستخدامات “قاشقاي”، إحدى أكثر سيارات الشركة مبيعاً في السوق الأوروبية، في خطوة تأتي ضمن خطة أوسع لإعادة هيكلة أعمالها وتقليص عدد الطرازات وخفض النفقات، وفقاً لما نقلته رويترز، عن مصادر مطلعة، الثلاثاء 23 يونيو 2026.

وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه سوق السيارات الكهربائية الأوروبي منافسة متزايدة، مع توسع شركات السيارات التقليدية وكذلك المصنعين الصينيين في طرح سيارات كهربائية بأسعار متوسطة، ما يزيد الضغوط على شركات مثل نيسان لإعادة تقييم خططها الاستثمارية.

قطاع السيارات الكهربائية

ويُعد قرار تعليق مشروع النسخة الكهربائية من “قاشقاي” وسيلة لتقليل الإنفاق في المرحلة الحالية، إلا أن إعادة إحياء المشروع مستقبلاً قد تعني تأخر طرح السيارة في الأسواق حتى أوائل العقد المقبل، ما قد يضع الشركة في موقف أكثر صعوبة أمام المنافسين الذين يسرّعون توسعهم في قطاع السيارات الكهربائية.

وكانت نيسان قد أعلنت في عام 2023 التزامها بإنتاج نسخة كهربائية من “قاشقاي” في مصنعها بمدينة ساندرلاند في بريطانيا، وهو أكبر مصانع السيارات التابعة لها في المملكة المتحدة. وحظيت الخطة آنذاك بإشادة من الحكومة البريطانية التي اعتبرتها خطوة مهمة لتعزيز مكانة البلاد كمركز عالمي لصناعة السيارات الكهربائية.

ولم تحدد الشركة في ذلك الوقت موعداً نهائياً لطرح النسخة الكهربائية من السيارة، إلا أن التطورات الأخيرة تشير إلى تغير أولويات نيسان مع تنفيذها برنامج إعادة هيكلة عالمي واسع النطاق.

دعم مالي

وتجري الشركة حالياً محادثات مع الحكومة البريطانية للحصول على دعم مالي لخطة عمل جديدة خاصة بمصنع ساندرلاند، ومن المتوقع الإعلان عن تفاصيلها خلال الأشهر المقبلة.

ويواصل المصنع البريطاني إنتاج عدد من الطرازات الكهربائية، حيث تصنع نيسان هناك سيارة “ليف” الكهربائية، كما كشفت في أبريل عن سيارة “جوك” الكهربائية من فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، والتي من المقرر تصنيعها في الموقع نفسه.

وقال مصدران، إن إعادة إطلاق مشروع “قاشقاي” الكهربائية في المستقبل لن يسمح بطرح السيارة قبل بداية العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، ما قد يؤدي إلى فقدان الشركة جزءاً من الزخم في سوق السيارات الكهربائية الأوروبية.