استضاف الاتحاد الأوروبي وفدًا من حركة طالبان الأفغانية في العاصمة البلجيكية بروكسل الثلاثاء 23 يونيو 2026، في أول لقاء من نوعه بين الجانبين، في خطوة أثارت انتقادات حقوقية واسعة، بينما دافعت عنها بروكسل باعتبارها إجراءً عمليًا يهدف إلى تسهيل عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين.

وقالت المفوضية الأوروبية إن الاجتماع، الذي حضره مسؤولون من المفوضية وممثلون عن 15 دولة عضو، يأتي ضمن اتصالات محدودة مع ما وصفته بـ”السلطات الفعلية” في أفغانستان، رغم عدم اعتراف الاتحاد الأوروبي بحكومة طالبان منذ عودتها إلى الحكم قبل خمس سنوات، وفق ما نقلت وكالة أنباء رويترز.

ووفق بروكسل، فإن الهدف الأساسي من المحادثات هو تحسين التعاون في ملف إعادة طالبي اللجوء المرفوضين، خصوصًا أولئك المصنفين كخطرين أو المتورطين في جرائم داخل دول الاتحاد.

في المقابل، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية إن اللقاء تناول أيضًا قضايا أوسع، من بينها إمكانية فتح قنوات تمثيل قنصلي داخل الاتحاد الأوروبي، واستئناف الخدمات القنصلية للأفغان في أوروبا، إضافة إلى بحث “إجراءات لبناء الثقة” بين الجانبين.