جدول المحتوى

.

  1. ​مناقشات مكثفة لملفات الأمن والاقتصاد العالمي على مدار ثلاثة أيام
  2. ​القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي على رأس الأولويات المصرية

​أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن الأنظار العالمية تتجه صوب مدينة إيفيان الفرنسية التي تستعد لاستقبال قادة وزعماء العالم المشاركين في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7).

 وأوضح أن جمهورية مصر العربية تشارك في هذه القمة رفيعة المستوى بناءً على دعوة رسمية موجهة من الرئيس الفرنسي، لتسجل مصر بذلك مشاركتها الثانية في هذا المحفل الدولي البارز، والذي يأتي في توقيت بالغ الحساسية والأهمية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

​مناقشات مكثفة لملفات الأمن والاقتصاد العالمي على مدار ثلاثة أيام

​وأضاف الديهي، خلال بث مباشر نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن جدول أعمال القمة يتضمن مناقشات ومباحثات معقدة ومكثفة تستمر على مدار ثلاثة أيام متواصلة، وستركز بشكل أساسي على حزمة من الملفات والقضايا الدولية الملحّة. 

ولفت إلى أن هذه الاجتماعات تنطلق في ظل حالة من القلق والترقب العالمي المتزايد بشأن مستقبل التوازنات السياسية، والترتيبات الأمنية، والمؤشرات الاقتصادية المضطربة في العديد من أقاليم العالم جراء الصراعات الراهنة.

​ونوه الإعلامي إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيشارك بفاعلية في الجلسات الرسمية لأعمال القمة، إلى جانب إجراء سلسلة من اللقاءات والمباحثات الثنائية المهمة مع عدد من قادة العالم على هامش الحدث. 

وأكد الديهي أن هذه المشاركة الرئاسية تكتسب أهمية إستراتيجية قصوى لتعزيز وترسيخ الدور المصري على الساحة الدولية، وتوفير منصة حيوية لطرح رؤية القاهرة الشاملة والمستقرة تجاه القضايا الإقليمية والدولية العالقة.

​القضية الفلسطينية والاستقرار الإقليمي على رأس الأولويات المصرية

​وأوضح نشأت الديهي أن اللقاءات الثنائية المرتقبة للرئيس السيسي تمثل فرصة جوهرية وحاسمة لدفع وتدعيم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى صياغة حلول جذرية وعادلة للأزمات المزمنة التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وحماية الحقوق المشروعة، إلى جانب بحث آليات تعزيز الاستقرار الإقليمي وفتح الممرات الحيوية. 

وأضاف أن المباحثات ستتطرق كذلك إلى كيفية صياغة تفاهمات دولية جماعية للتعامل مع التحديات الأمنية والاقتصادية الراهنة التي تواجه المجتمع الدولي ككل.

​واختتم الديهي تصريحاته بالتشديد على أن تكرار دعوة مصر للمشاركة في قمم مجموعة السبع الصناعية يمثل انعكاساً مباشراً للاعتراف الدولي بمكانة القاهرة وثقلها السياسي، ويؤكد على دورها المحوري والريادي كصمام أمان ولاعب أساسي لا يمكن تجاوزه في هندسة ملفات المنطقة، لا سيما في ظل التحولات الإستراتيجية المتسارعة والمفاجئة التي يشهدها النظام الدولي خلال الفترة الحالية.