عواصم-سانا
حظي الاتفاق الذي أعلنته الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار, وإعادة فتح مضيق هرمز بترحيب عربي ودولي وأممي ، وسط آمال بأن يسهم هذا التفاهم في خفض التوترات وتعزيز أمن الملاحة البحرية وإرساء الاستقرار في المنطقة.
ورحّب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن في بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية قنا بالتوصل إلى الاتفاق، مثمّناً جهود باكستان وجميع الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف لإنجازه.
وأكد أن قطر ستواصل دعم كل ما يعزز الأمن والاستقرار الدوليين عبر الحوار واحترام مبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
من جهته رحّب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق، واصفاً إياه بـ «الخطوة الحاسمة» نحو تسوية سلمية للنزاع، داعياً الأطراف المعنية إلى استثمار هذه الفرصة لمضاعفة الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم وشامل.
وأكد في بيان تلاه المتحدث باسمه, استعداد الأمم المتحدة لدعم جميع الأطراف في تنفيذ الاتفاق.
وأعرب غوتيريش عن تقديره للدور البنّاء الذي قامت به باكستان وقطر ومصر والسعودية وتركيا ودول إقليمية أخرى, في دعم المحادثات بين واشنطن وطهران والتي أفضت إلى هذا التفاهم.
وعلى الصعيد الأوروبي، أصدر قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا بياناً مشتركاً أكدوا فيه أن الاتفاق يمثل فرصة لتعزيز الأمن الإقليمي، معربين عن استعدادهم لرفع العقوبات المرتبطة بالملف النووي الإيراني مقابل خطوات واضحة وقابلة للتحقق من جانب طهران.
وشددت الدول الأربع على ضرورة ألا تمتلك إيران سلاحاً نووياً، مؤكدة استعدادها للعمل مع الولايات المتحدة وإيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية لتحقيق هذا الهدف.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في بيان: إن بلاده واضحة في ضرورة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون رسوم أو قيود، واصفاً الاتفاق بأنه «انفراجة مهمة» للأمن والاستقرار، ومبدياً استعداد لندن لدعم المحادثات الفنية المقبلة.
كما رحّبت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في تصريح نقلته وسائل الإعلام اليابانية بالاتفاق، معربة عن أملها بأن يسهم تنفيذه المنتظم في تعزيز الاستقرار وضمان سلامة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، وأشاد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بالاتفاق، واصفاً إياه بالإنجاز الدبلوماسي المهم.
وجاءت هذه المواقف عقب إعلان تفاصيل التفاهم الأولي بين واشنطن وطهران، والذي يتضمن وقف العمليات العسكرية، والتمهيد لرفع الحصار، وفتح مسار تفاوضي جديد في سويسرا لبحث الملف النووي ورفع العقوبات المفروضة على إيران.
يُذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن مضيق هرمز بات مفتوحاً، وأن بلاده سترفع حصارها البحري عن إيران، وذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
ترحيب دولي واسع باتفاق واشنطن وطهران وفتح هرمز وسط آمال بخفض التوترات الإقليمية

