فرض النجم السويدي ياسين العياري ذو الأوصول التونسية نجما للشوط الأول من مباراة السويد وتونس في كأس العالم 2026، والتي تقام فجر اليوم الاثنين لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة.
ووصلت مباراة تونس والسويد على ملعب مونتيري في المكسيك إلى دقيقتها الثلاثين، وشهدت بدايتها نسقا قويا من منتخب “الفايكنغ” الذي تقدم مبكرا بالهدف الأول عبر لاعبه ياسين العياري الذي ينحدر من أصول تونسية.
وفي أول هجمة للمنتخب السويدي في المباراة، في الدقيقة السادسة، نجح ياسين العياري البالع من العمر 23 عاما في إطلاق تسديدة قوية من مسافة تقارب 30 مترا لتستقر كرته في الزاوية اليسرى العليا من المرمى.
وأخطأ مهيب الشامخ حارس مرمى تونس والمدافع محمد أمين بن حميدة في إرجاع كرة بدت سهلة لمنتخب السويد قبل أن ترتد من المدافع منتصر الطالبي لكن ياسين العياري أطلق تسديدة قوية لا تُصد ليهز الشباك ويتقدم للسويد (1 ـ 0) بعد 7 دقائق فقط.
ورفض العياري، المولود عام 2003 في مدينة سولنا السويدية، لأب تونسي وأم مغربية، الاحتفال لأن هدفه كان في شباك منتخب بلده الأم الذي حاول مرارا استقطابه لكن لاعب الوسط المحترف منذ 2023 في نادي برايتون الإنجليزي رفض العرض واختار الدفاع عن منتخب بلد الإقامة.
ويعد ياسين العياري واحدا من عشرات اللاعبين التونسيين الذين ولدوا في أوروبا ويحملون الجنسية المزدوجة، واختاروا الدفاع عن ألوان بلد الإقامة بدلا من تونس.
ورغم أن منتخب السويد يعج باللاعبين النجوم مثل ألكسندر إيزاك وفيكتور جيوكيرس وليليستروم وغيرهم، نجح العياري، في فرض نفسه بقوة وسط كتيبة من اللاعبين المحترفين بكبرى أندية أوروبا.
وقبل هدفه في مرمى تونس اليوم الاثنين، كان ياسين العياري ساهم في 31 مارس 2026 في قيادة السويد إلى التأهل إلى نهائيات كأس العالم بعد هدفه في مرمى بولندا.
وانطلقت مسيرة العياري الكروية من فريق آيك سولنا السويدي قبل انتقاله للدوري الإنجليزي الممتاز من بوابة برايتون في موسم 2023 ـ 2024.
وبعد محاولات من الاتحاد التونسي لكرة القدم لضم لاعب الوسط لنسور قرطاج في عام 2021، اختار العياري تمثيل السويد، حيث تدرج في فئات الشباب وصولاً للمنتخب الأول في يناير 2023.

