استبدال محمد صلاح في الدقيقة 60 من مباراة منتخب مصر ضد أنجولا أثار الكثير من الجدل في معسكر الفراعنة حيث قرر حسام حسن المدير الفني استبداله مع بداية الشوط الثاني مما أدى إلى غضب اللاعب.

صلاح شارك أساسياً في المباراة التي أقيمت على ملعب القاهرة الدولي ضمن تصفيات أمم أفريقيا 2027 قبل أن يتخذ حسن قرار استبداله ليتم الدفع بأحمد سيد “زيزو” بدلاً منه.

رغم تأكيد حسام حسن بأن القرار كان مرتبطاً برؤية فنية وبسير المباراة إلا أن صلاح اعتذر عن المشاركة في المباراة المقبلة أمام جنوب السودان بسبب حالة الغضب التي انتابته عقب الاستبدال.

اتحاد الكرة أوضح لاحقاً أن الجهاز الفني قرر إراحة صلاح من مباراة جنوب السودان بسبب أرضية الملعب “الترتان” وذلك حفاظاً عليه.

استبعاد الشناوي يزيد الأزمة تعقيدًا

الأزمة لا تتوقف عند صلاح فقط بل تشمل أيضاً حارس مرمى الأهلي محمد الشناوي الذي تم استبعاده من قائمة المنتخب لشهر سبتمبر وأكتوبر وهو قرار نادر منذ تولي حسام حسن قيادة الفريق.

حسن أكد أن استبعاد الشناوي لم يكن بسبب الإصابة مشيراً إلى أنه كان سيتخذ نفس القرار حتى لو لم يكن الحارس مصاباً وقد سبق له استدعاؤه في فترات سابقة رغم عدم مشاركته مع الأهلي.