غادر كريستيانو رونالدو معسكر منتخب البرتغال بعد الجدل الذي أثاره بقاءه على مقاعد البدلاء في مباراة النرويج التي انتهت بفوز البرتغال 2-1. رحيل رونالدو أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله الدولي وعلاقته بالمدرب جورجي جيسوس، حيث أشار اللاعب إلى أنه سيتحدث عن تفاصيل مغادرته في الوقت المناسب.
أكد الاتحاد البرتغالي رحيل النجم الكبير، وقد أشار رونالدو إلى أن القرار جاء بعد محادثة مع رئيس الاتحاد ومؤتمر صحفي للمدرب. مغادرته لا تعني اعتزالا دوليا، لكنها تفتح النقاش حول ثلاثة مسارات محتملة لمستقبله.
المسار الأول هو استمرار اللعب مع المنتخب ولكن بدور مختلف، حيث يمكن لرونالدو قبول المشاركة وفق احتياجات الفريق بدلاً من ضمان مكانه في التشكيلة الأساسية. الخيار الثاني هو الاعتزال الدولي، وهو قرار يحتاج إلى إعلان رسمي من اللاعب بعد أكثر من عقدين من العطاء مع المنتخب. أما الخيار الثالث فهو مواصلة السعي لتحقيق أهداف فردية مثل الوصول إلى ألف هدف، وهو ما يمكن أن يستمر فيه دون الحاجة إلى مغادرة المنتخب.

