نظمت إبرشية الكنيسة الأسقفية اليوم إفطار رمضاني بالتعاون مع المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة في قاعة كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية بالزمالك برعاية رئيس الأساقفة الدكتور سامي فوزي الذي رحب بالحضور وأكد على أهمية الشراكة بين المسيحيين والمسلمين في خدمة الوطن وضرورة نشر المحبة والسلام في المجتمع.
في كلمته، أكد الدكتور سامي على مسؤوليتنا الأخلاقية في هذه الأوقات الحرجة لنكون صوتًا للمحبة وأن نعمل معًا كأخوة من أجل مصر، حيث دعا الله أن يحفظ البلاد ويديم السلام في قلوب الجميع.
المطران منير حنا أشار إلى أهمية المناسبة التي تجمع بين الجميع حول مائدة واحدة، معبرًا عن سعادته بمشاركة المركز المسيحي الإسلامي الذي يعمل على تعزيز الحوار الأكاديمي بين طلاب الأزهر وكلية اللاهوت من خلال قسم الدراسات، بالإضافة إلى المبادرات المجتمعية وفض النزاعات وصنع السلام، حيث يسعى المركز لبناء جسور التواصل بين الجميع.
روح المشاركة والمحبة
المركز يعتبر نموذجًا فريدًا يجمع بين الكنيسة الأسقفية والأزهر الشريف، وقد قدم خلال العام الماضي العديد من الدورات المتخصصة في فض النزاعات، وشكر المطران منير كل من ساهم في دعم هذه المبادرات التي تعزز الوحدة الوطنية.
الدكتور أحمد العوضي، ممثل مفتي الجمهورية، أكد على أهمية التعاون بين الجميع من أجل الخير، مشددًا على أن المناسبات في مصر تجمعنا بمحبة صادقة حيث لا نشعر بفارق بيننا، كما أن تعاليم السيد المسيح تدعو للمحبة والسلام كسبيل للحياة.
فضيلة الدكتور ياسر الغياتي، ممثل وزير الأوقاف، أضاف أن المصريين يحولون كل مناسبة إلى فرصة جميلة للتواصل، حيث تعكس قيم المحبة والأخوّة جزءًا من هويتنا، مشيرًا إلى أهمية الاحترام المتبادل في العلاقات.
حضر الإفطار عدد من الشخصيات البارزة مثل القس موسى تامر ممثل الأنبا أرميا والأسقف كوين أسقف إبروشية سنغافورة، بالإضافة إلى سفراء من دول مختلفة، مما يعكس روح التعاون والتفاهم بين الثقافات والأديان المختلفة في مصر.

