سجل المستثمرون الأجانب والعرب اليوم خروجاً صافياً من أذون الخزانة المصرية بقيمة تقارب 460.7 مليون دولار، وهذا النوع من الأذون يُعرف بالأموال الساخنة ويُعتبر مؤشراً على تراجع ثقة المستثمرين في السوق المصرية خلال هذه الفترة العصيبة.

منذ بداية النزاع بين أمريكا وإيران، بلغ إجمالي خروج المستثمرين من البورصة المصرية حوالي 2.86 مليار دولار، وفقاً للبيانات المتاحة من البورصة، ويبدو أن الاتجاه العام هو تراجع الاستثمارات الأجنبية في الأسواق الناشئة، بما في ذلك مصر، بسبب المخاوف المتزايدة من تأثيرات الحرب الإيرانية على المنطقة.

هذا الوضع أدى إلى انخفاض كبير في سعر الجنيه المصري، حيث تراجع بنحو 10% مقابل الدولار منذ بداية النزاع، ليصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، حيث سجل حوالي 52.73 جنيه للشراء و52.83 جنيه للبيع للدولار بنهاية تعاملات اليوم، وفقاً للبيانات الصادرة عن البنك المركزي.