أعربت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، عن سعادتها بافتتاح “الغرف الصديقة للطفل” في مكتب النائب العام، وهو المشروع الذي تم بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” من خلال مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين.

وأوضحت أن هذه الخطوة تمثل تقدماً كبيراً في جهود الدولة المصرية لتحسين نظام العدالة بحيث يراعي الجوانب الإنسانية ويضمن حماية الأطفال، خصوصاً الأطفال ذوي الإعاقة، وكان الافتتاح بحضور المستشار محمد حسن، نائب رئيس مجلس الدولة، الذي مثل المشرف العام.

وفي بيان صادر عن المجلس، عبرت الدكتورة إيمان عن شكرها للمستشار محمد شوقي، النائب العام، على هذا الإنجاز المهم، الذي يعتبر إضافة حقيقية لنظام العدالة ويظهر حرص النيابة العامة على توفير بيئة آمنة للأطفال خلال مراحل التحقيق، مما يحافظ على كرامتهم ويقيهم الأذى النفسي والمعنوي.

وأكدت أن إطلاق هذه الغرف يمثل تحولاً في طريقة التعامل مع الأطفال في النظام القضائي، خاصةً الأطفال من ذوي الإعاقة، حيث يضمن تلبية احتياجاتهم الخاصة وتقديم الدعم لهم في بيئة إنسانية تراعي خصوصياتهم.

وأشارت أيضاً إلى أن المجلس كان له تعاون سابق مع الجهات المعنية ومنظمة اليونيسيف في هذا المجال، مما ساعد في تعزيز مفاهيم العدالة الصديقة للطفل وتطوير آليات الحماية والرعاية، خصوصاً للأطفال المعرضين للخطر.

واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على دعمه الكامل لكافة الجهود الوطنية لحماية حقوق الأطفال، وخاصة الأطفال ذوي الإعاقة، وتعزيز بيئة قانونية وقضائية أكثر أماناً وإنصافاً لهم.