بعد السلام الملكي، انطلق الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، وتحدث الأمير تركي بن فيصل بن عبدالعزيز حيث عبّر عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على رعايته للجائزة، كما أثنى على حضور سمو نائب أمير منطقة الرياض في حفل التكريم.
قال الأمير تركي بن فيصل إن جائزة الملك فيصل تهدف إلى تكريم العلم والاحتفاء بالعلماء الذين يسعون لإسعاد البشرية، مشيرًا إلى أن هذه الجائزة تتماشى مع توجهات الوطن وقادته الذين يعملون دائمًا لمصلحة شعبهم وشعوب المنطقة والعالم، وهنأ الفائزين بالجائزة.
ثم ألقى الدكتور عبدالعزيز السبيل، الأمين العام لجائزة الملك فيصل العالمية، كلمة قدّم فيها الفائزين السبعة تقديرًا لإنجازاتهم في مجالات خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية واللغة العربية والأدب والطب والعلوم، حيث أسهمت هذه الإنجازات في خدمة البشرية وتعزيز المعرفة.
أما جائزة خدمة الإسلام لهذا العام 2026م فقد مُنحت بالاشتراك لكل من الشيخ عبداللطيف بن أحمد الفوزان، رئيس مجلس إدارة شركة الفوزان، نظير منهجيته المتميزة في العمل الخيري ودعمه للمبادرات النوعية، وأيضًا الدكتور محمد محمد أبو موسى من جمهورية مصر العربية، الذي ألف أكثر من ثلاثين كتابًا في اللغة العربية، وشارك في العديد من الندوات والمؤتمرات العلمية.
وفيما يتعلق بجائزة الملك فيصل في فرع الدراسات الإسلامية لهذا العام، فقد مُنحت بالاشتراك لكل من الدكتور عبدالحميد حسين حمودة من جامعة الفيوم في مصر، الذي قدم أعمالًا علمية شاملة حول طرق التجارة في العالم الإسلامي، والدكتور محمد وهيب حسين من الجامعة الهاشمية في الأردن، الذي اعتمد على مسوحات أثرية مباشرة لدعم أبحاثه.
أما جائزة الملك فيصل للغة العربية والأدب 2026م، والتي كانت موضوعها الأدب العربي باللغة الفرنسية، فقد مُنحت للبروفيسور بيير لارشيه من جامعة إيكس-مارسيليا في فرنسا، تقديرًا لإبداعه في تقديم الأدب العربي للقراء الناطقين بالفرنسية.
كما مُنحت جائزة الملك فيصل للطب هذا العام للبروفيسورة سفيتلانا مويسوف من جامعة روكفلر في الولايات المتحدة، نظير عملها الرائد في اكتشاف هرمون GLP-1 وتأثيراته على علاج السمنة والسكري.
وفي جائزة الملك فيصل للعلوم، قررت اللجنة منح الجائزة للبروفيسور كارلوس كينيغ من جامعة شيكاغو، تقديرًا لإسهاماته في التحليل الرياضي وتأثيرها على فهم المعادلات التفاضلية.
حضر الحفل عدد من أصحاب السمو الملكي والأمراء والمسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي والمثقفين والمفكرين من جميع أنحاء العالم.

