مصر تستعد لاستضافة المؤتمر السنوي الخامس والثلاثين لإدارة التكنولوجيا في 18 أبريل، الحدث يحمل عنوان “إعادة تخيل الممكن.. من خلال تقاطع التكنولوجيا مع الإنسانية” تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ويجمع خبراء وممثلين من 45 دولة حول العالم.
المؤتمر يستمر لمدة ستة أيام، وهدفه الأساسي هو تسليط الضوء على دور التكنولوجيا في تحسين جودة حياة الإنسان، حيث سيتم مناقشة حوالي 250 ورقة بحثية تتعلق بقضايا الابتكار والتحول التكنولوجي.
الدكتور طارق خليل، رئيس المؤتمر ورئيس جامعة النيل، أكد أن الحدث سيشهد حضور شخصيات بارزة من مصر وخارجها، بالإضافة إلى تنظيم جلسات نقاشية تركز على دعم الإبداع في أفريقيا والتطورات الصناعية والاقتصادية بمشاركة عدد من الوزراء والخبراء.
النسخة الحالية من المؤتمر تظهر تطورًا ملحوظًا في جودة الأبحاث المقدمة، كما أنها تمثل منصة لتعزيز التكامل بين البحث العلمي وقطاع الصناعة وصنّاع القرار.
المؤتمر يتضمن جلستين رئيسيتين؛ الأولى تناقش “الملكية الفكرية في عصر تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي” بمشاركة خبراء في مجالات الملكية الفكرية وإدارة التكنولوجيا، بينما الجلسة الثانية تحمل عنوان “روافع السياسة الاستراتيجية لتسريع السيادة التكنولوجية” حيث يناقش عدد من القيادات الأكاديمية والبحثية آليات دعم الاستقلال التكنولوجي وتعزيز القدرات الوطنية.
المؤتمر سيغطي عددًا من المحاور الحيوية مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والابتكار المسؤول في الدول الناشئة وتطور إدارة التكنولوجيا في أفريقيا، مما يعكس مكانة مصر المتنامية كمركز إقليمي ودولي للعلم والابتكار.

