في حدث غير مسبوق بمصر، استقبل الأنبا عمانوئيل عياد، مطران إيبارشية طيبة للأقباط الكاثوليك، المطران جونس ماكسيم، رئيس الكنيسة اليونانية الكاثوليكية بسلوفاكيا، ومعه المطران ميلان لانش، أسقف إيبارشية براتيسلافا، والمطران سيريل فازيل، أسقف إيبارشية كوشيتسه، بالإضافة إلى وفد دبلوماسي من سفارة سلوفاكيا بمصر، كما كانت الأم الرئيسة لراهبات المحبة للأم تريزا والأخوات الراهبات في استقبالهم بمقر المطرانية في الأقصر.

رحب الأنبا عمانوئيل والاب ماركو ناجي، وكيل عام المطرانية، وكهنة الإيبارشية بالضيوف، معبرين عن سعادتهم الكبيرة بزيارتهم التي تحمل دلالات عميقة على المستوى الكنسي والدولي، حيث تعكس التواصل والترابط والتعاون المشترك.

أثناء الزيارة، قام الأنبا عمانوئيل بأخذ الضيوف في جولة شملت عدة أماكن ضمن نطاق الإيبارشية، وزاروا أيضًا دير الأنبا باخوميوس حيث كان في استقبالهم مجمع رهبان الدير بتكليف من قداسة البابا تواضروس الثاني، بينما كان نيافة الأنبا إقلاديوس، أسقف ورئيس الدير، في سفر خارج الدير.

استقبل مجمع الرهبان الضيوف بحفاوة كبيرة في أجواء من المحبة والتقدير، كما تضمنت الزيارة التعرف على بعض الأماكن الأثرية في مدينة الأقصر العريقة.

أكد الأنبا عمانوئيل للضيوف ما تتمتع به مصر من أمن واستقرار، وما تبذله من جهود متواصلة لإحلال السلام في المنطقة، مشيدًا بالمبادرات المستمرة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وما يعيشه الشعب المصري من ترابط وتألف على كافة المستويات.

من جانبه، أعرب المطران جونس ماكسيم والوفد المرافق له عن شكرهم العميق لحفاوة الاستقبال والمحبة الملموسة، معبرين عن سعادتهم بزيارة الدير ولقاء الآباء الرهبان، وأبدوا تقديرهم الكبير للواقع المصري وانبهارهم بالحضارة المصرية، وفي نهاية الزيارة تم تبادل الهدايا التذكارية مع وعد بزيارة مستقبلية واستمرار التواصل.