حلت أسرة الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب ضيوفًا على برنامج “معكم منى الشاذلي” على قناة “ON” حيث ظهر في اللقاء ابنه الأكبر محمد وشقيقته عفت وأربعة من أحفاده بمناسبة تدشين مؤسسة الموسيقار لتجديد التراث الفني وتقديمه لجمهوره حول العالم.
حكى محمد عبد الوهاب، ابن الموسيقار، عن قصة غريبة تتعلق بشهادتي وفاة والده، حيث وقعت الواقعة الأولى عندما كان في عامه الثاني تقريبًا عام 1902، فقد أصيب بنوبة إغماء ظن أهله أنه توفي واستخرجوا له شهادة وفاة، بينما كانت والدته تبكي بجواره، استعاد وعيه مما اضطرهم لإلغاء الشهادة لاحقًا.
يرى نجله أن هذه الحادثة قد تكون سبب الوسواس الشديد الذي عُرف به والده، حيث وصل الأمر إلى حد غير عادي خاصة فيما يتعلق بالنظافة والصحة، حيث أشار إلى أن والده كان يصر على غسل السلطة بمادة “برمنجنات البوتاسيوم” أثناء انتشار “الكوليرا” في الأربعينيات، كما ذكرت ابنته عفت أنه خاصمها لأنها تناولت “سلطة” في مطعم خارج المنزل.
قال محمد إن والده كان يمنع أي شخص من دخول المنزل إذا شعر بوجود برد لديه، وأشارت ابنته إلى أنه كان يختبر أولاده والضيوف بجعلهم ينطقون كلمة “ممنون”، فإذا ظهر خنفان في حرفي الميم والنون بسبب انسداد الأنف، كان يرفض رؤيتهم تمامًا.
تابع نجله قائلاً إن على أولاده والضيوف أن يكونوا في صحة جيدة دون أي خجل، وذكر أنه في إحدى المرات زار والده بعد أن تعافى من البرد، لكنه رفض مصافحته أو الجلوس معه، وقال له “أنت مش عيان إيه اللي جابك، فقلت له أنت مختبرتنيش في ممنون؟!”، فرد عليه “أنت مش شوفتني خلاص قوم روح” وعندما قال له “آه بس لسه مابوستكش”، أعطاه والده ظهره وقال له “بوسني في ضهري”.

