كشفت تقارير من لبنان عن وفاة الفنان علي يونس وابنته سيلين نتيجة غارة إسرائيلية استهدفت منزله في قرية اللوبية جنوب لبنان وذلك في منتصف ليل الخميس الماضي حيث أفادت التقارير أن الغارة وقعت قبل نصف ساعة من وقف إطلاق النار.

أسرة الفنان لم تعلن بعد عن موعد تشييع جثمانه أو تلقي العزاء مما يترك تساؤلات كثيرة حول تفاصيل الحادثة وما بعدها.

تفاصيل الوفاة

كان آخر منشور كتبه علي يونس عبر حسابه على فيسبوك قبل ساعات من استشهاده حيث عبر فيه عن قلقه من الأوضاع المتوترة في المنطقة وكتب عن حالة من “حبس الأنفاس” والترقب الشديد في جنوب لبنان حيث كان الوضع يتأرجح بين أمل في هدنة إنسانية مرتقبة وتصعيد ميداني عنيف يهدف إلى فرض وقائع جديدة قبل وقف النار.

كما أضاف يونس أن أي اتفاق يجب ألا يمنح إسرائيل حرية الحركة داخل الأراضي اللبنانية ويجب أن تُمنح المقاومة حق الرد كي لا ينطبق علينا المثل القائل “كأنك يا بو زيد ما غزيت”.

تلك الكلمات تعكس مدى القلق الذي كان يشعر به الفنان في تلك اللحظات الحرجة وتبرز أهمية الأحداث التي شهدتها المنطقة في تلك الفترة.