أطفالنا يواجهون مخاطر رقمية متزايدة تهدد صحتهم العقلية والجسدية لقد أصبحوا هدفًا لخبراء يسعون لإبقائهم أمام الشاشات لفترات طويلة هذه المشكلة لم تعد مسؤولية الوالدين وحدهم بل تتطلب تضافر جهود المجتمع بأسره لحماية الجيل الجديد هذا ما أكدته أمينة أردوغان عقيلة الرئيس التركي في نيويورك خلال فعالية هامة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.
الأبحاث تكشف باستمرار عن آثار سلبية كبيرة للتعرض المفرط للشاشات بين الأطفال تشمل هذه الآثار خفض سن بدء استخدام الأدوية النفسية إلى خمس سنوات وظهور سلوكيات إدمانية وتأثيرات بيولوجية مباشرة على أدمغة الصغار الهدف ليس رفض التكنولوجيا كليًا بل مواجهة الأنظمة التي تضع الربح المادي وزيادة التفاعل فوق مصلحة الطفل وسلامته.
محاربة هذه البنية الخوارزمية المعقدة لا يمكن أن تعتمد فقط على محو الأمية الرقمية أو الرقابة الأبوية كما أن تقليل وقت الشاشة ليس مسألة إرادة فردية فقط دعت أردوغان إلى وضع معايير عالمية موحدة بدلاً من الحلول الوطنية المتفرقة وإنشاء آليات منتظمة للرصد والإبلاغ وتعزيز مساءلة شركات التكنولوجيا والمنصات الرقمية وإشراكها بشكل متساوٍ في مسؤولية حماية الأطفال.
الفعالية التي نظمتها وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية بالتعاون مع اليونيسف ومكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف ضد الأطفال شهدت مشاركة عقيلات قادة دوليين ومسؤولين بينهم ملكة بلجيكا ماتيلد وممثلون عن اليونيسف والأمم المتحدة.

