تستذكر المملكة العربية الوطني-ي/">السعودية في يومها الوطني مسيرة توحيد تاريخية فريدة تحولت خلالها البلاد من كيانات متناحرة إلى دولة واحدة قوية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه بعد استرداد الرياض عاصمة الأجداد صدر مرسوم ملكي يوحد جميع أجزاء الدولة تحت اسم المملكة العربية السعودية جاء هذا الإنجاز بعد معركة استمرت ثلاثة وعشرين عاماً أسست للأمن والاستقرار.

هذا التوحيد وضع أولى بذور النماء الذي أصبح عصب الاقتصاد السعودي اليوم الأمن الوطني والاستقرار السياسي شرطان أساسيان للنمو الاقتصادي وهذا ما يميز السعودية عن دول غنية بالمال لكنها تعاني تفككًا أو عن دول ذات عمق روحاني تواجه أزمات مالية بتحقيق الأمن والاستقرار تحولت الأحلام إلى مشاريع ملموسة ضمن رؤية 2030 مما دفع الاقتصاد السعودي لنمو متسارع وجذب استثمارات محلية وخارجية بفضل التسهيلات الحكومية.

يحتفل المواطنون باليوم الوطني ويستذكرون هذه اللحظة المفصلية والقيم التي غرسها التوحيد من جود وشجاعة وهمة وأصالة أصبحت سمة للشخصية السعودية منذ أول يوم وطني استمرت الجهود المباركة في بناء التعليم والصحة والبلديات والطرق وخدمة ضيوف الرحمن في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة ارتفع مستوى المعيشة للمواطن السعودي بشكل ملحوظ.