تحتفل المملكة العربية السعودية بيومها الوطني كل عام وهو مناسبة لتأمل مسيرة طويلة من الأمن والاستقرار والازدهار هذه النعمة الكبرى التي يعيشها كل من على أرضها جاءت بفضل جهود المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ومن بعده قادة البلاد وصولًا لعهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
منذ توحيد البلاد سارت المملكة في طريق نجاح متواصل تحولت فيه من دولة ناشئة إلى قوة عصرية لها وزنها السياسي والاقتصادي والاجتماعي عالمياً هذه الإنجازات لم تكن وليدة الصدفة بل نتاج جهود قيادة مخلصة ورؤية واضحة وضعت المواطن السعودي في صميم عملية التنمية.
لقد أصبحت الخدمات الأساسية حقاً مكفولاً لكل مواطن ومقيم على حد سواء يشمل ذلك التعليم والصحة وتطوير الطرق والمواصلات والخدمات البلدية والتقنية وغيرها من المجالات الحيوية التي تلامس حياة الأفراد اليومية لقد توسعت رقعة التعليم لتصل إلى كل مدينة ومحافظة وفتحت أبواب المعرفة أمام الجميع كما شهدت الخدمات الصحية تطوراً ملحوظاً مع تزايد عدد المستشفيات والمراكز الطبية التي تخدم كافة المقيمين على أرض المملكة كل هذه المنجزات لم تكن لتتحقق لولا نعمة الأمن والاستقرار فالأمان هو الركيزة التي يبني عليها الأفراد مستقبلهم بثقة واطمئنان.

