توالت ردود الفعل العربية والدولية بعد الهجوم الذي شنته ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر، حيث اعتبرت هذه الاعتداءات انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.
إدانات واسعة للهجوم
دولة قطر أصدرت بيانًا عبر وزارة الخارجية، أدانت فيه الهجوم بشدة واعتبرته انتهاكًا خطيرًا لسلامة الملاحة الدولية، كما حذرت من أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدًا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، وطالبت المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، مشددة على أهمية حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية وضرورة حماية أمن المملكة العربية السعودية.
الكويت أيضًا أدانت الهجوم، ووصفت ما حدث بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي، وأكدت دعمها الكامل للسعودية في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومصالحها، وطالبت بوقف هذه الاعتداءات والالتزام بقواعد القانون الدولي.
مملكة البحرين أدانت الهجوم الذي استهدف السفينة، مشيرة إلى أنه يمثل تهديدًا لأمن الملاحة البحرية وسلامة التجارة الدولية، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات لحماية الملاحة في الممرات الحيوية.
الحكومة اليمنية أدانت الهجوم بشدة، مشيرة إلى أن هذه الأفعال تعكس الطبيعة الإرهابية للحوثيين وتكشف عن إصرارهم على تهديد الأمن الإقليمي والدولي.
اتصالات وتأكيدات دعم
ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالًا من رئيس الوزراء الباكستاني، حيث أدان شهباز شريف الهجوم وأكد على دعم باكستان لأمن المملكة، مع التأكيد على رفض أي أعمال تستهدف استقرار المنطقة.
في الولايات المتحدة، الرئيس دونالد ترامب حمل إيران مسؤولية الهجوم، مؤكدًا أن الحوثيين يمثلون وكيلًا لها، وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستتعامل بجدية مع أي تهديدات جديدة.
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اعتبرت الهجوم غير مقبول، ودعت الحوثيين إلى الكف عن مهاجمة السفن في البحر الأحمر، مشددة على أن التهديدات بفرض حصار بحري تشكل تهديدًا مباشرًا للاستقرار في المنطقة.
ردود الفعل هذه تعكس القلق المتزايد من تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تتزايد الدعوات لحماية الملاحة البحرية وضمان أمن إمدادات الطاقة العالمية.

