بدأت الحكومة العراقية تراجع بعض مواقفها بشأن موضوع حصر السلاح بيد الدولة والمهلة التي منحتها للفصائل المسلحة، حيث تشير المصادر إلى أن اللجنة التي شكلها الإطار التنسيقي تواصل مشاوراتها مع الفصائل التي ترفض تسليم السلاح، مثل كتائب حزب الله وحركة النجباء، ويبدو أن هناك تحديات في إجراء لقاءات مباشرة مع قيادات هذه الفصائل، مما يعني أنه يتعين عليهم نقل الرسائل وانتظار الردود لفترات قد تمتد لساعات أو حتى أيام.

كما ذكرت المصادر أن واشنطن لم توافق على تولي شقيق زعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي منصب نائب رئيس الوزراء، رغم أن الحركة تشارك في ملف تسليم السلاح للدولة، وأكدت المصادر أن واشنطن أبلغت جهات عراقية بأنها تقوم بالتدقيق لمعرفة ما إذا كانت هذه الفصائل قد سلمت سلاحها بالكامل للدولة.