قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن إجراء انتخابات في ظل الحرب مع روسيا قد يؤدي إلى “تدمير” البلاد ويزيد من انقسام الأوكرانيين بين بعضهم البعض.
هذه التصريحات جاءت بعد دعوة وزير الدفاع السابق المقال ميخايلو فيدوروف لإجراء انتخابات في وقت الحرب، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية الأوكرانية حيث كانت إقالته المفاجئة الشهر الماضي قد أدت إلى احتجاجات كبيرة، ورغم أن مؤيديه طالبوا بعودته إلا أنهم أبدوا تحفظات على فكرة الانتخابات التي تعد الأولى من نوعها التي تطرحها شخصية سياسية بارزة منذ بداية الحرب في 2022.
القانون الأوكراني يمنع إجراء الانتخابات خلال فترات الحرب، ويشير المحللون إلى أن المخاوف الأمنية ووجود ملايين الأوكرانيين في الخارج أو تحت الاحتلال أو على خطوط القتال يجعل تنظيم الانتخابات أمراً معقداً للغاية.
بالرغم من ذلك، لا تزال شعبية زيلينسكي مستقرة تقريباً عند 60 بالمئة، ومع ذلك، فإن استطلاعات الرأي تظهر أن الأوكرانيين رغم رغبتهم في رؤية وجوه جديدة في السياسة، إلا أنهم ليسوا متحمسين لإجراء انتخابات في الوقت الحالي.

