توصلت دراسة جديدة إلى علاقة واضحة بين الإفراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وزيادة فرص الإصابة بالاكتئاب، حيث أظهرت النتائج أن الوقت الذي يقضيه الأفراد على هذه المنصات يعد من أبرز العوامل المرتبطة بهذا الاضطراب النفسي.

تفاصيل الدراسة

قام باحثون من جامعتي سينسناتي ونورث وسترن بتحليل مئات الآلاف من الاستبيانات على مدى 11 عامًا، وقد نقلت وكالة “سبوتنيك” تفاصيل هذه الدراسة عن موقع ميديكال إكسبريس، حيث أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لأكثر من 150 دقيقة يوميًا يظهر لديهم ارتباط أكبر بالاكتئاب، وقد تم رصد هذا النمط في كل عام من الأعوام التي شملها التحليل.

كما أشار الباحثون إلى أن هذه المنصات بدأت كوسيلة للتواصل مع الأصدقاء والمعارف، لكنها تحولت الآن إلى استهلاك محتوى من أشخاص غرباء، مما يؤثر سلبًا على الصحة النفسية للعديد من المستخدمين، حتى أن بعض صناع المحتوى أنفسهم يشعرون بالحاجة للابتعاد عن الإنترنت لفترات طويلة بسبب تأثير الاستخدام المكثف على صحتهم النفسية.