أبدى الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل فهمي، قلقه الشديد من التصريحات والخطط الإسرائيلية التي تهدف إلى توسيع التجمعات اليهودية في منطقتي النقب والجليل وزيادة عدد السكان اليهود في تلك المناطق.

في بيان صدر اليوم الثلاثاء، أوضح فهمي أن هذه الخطط ترتبط بتوجهات تؤثر على أوضاع البلدات العربية وصلاحيات التخطيط والأراضي، مما يعكس تصاعدًا خطيرًا للنزعات العنصرية داخل المجتمع الإسرائيلي، كما أضاف أن هذه الخطط تعزز التمييز والإقصاء بناءً على الهوية والانتماء القومي، مما يؤثر سلبًا على مبادئ المساواة وحقوق المواطنين العرب، محذرًا من عواقب مجتمعية وسياسية خطيرة إذا تم تحويل هذه التوجهات إلى سياسات عامة.

دعوة لتحرك دولي

في نفس السياق، أشار الأمين العام إلى أن هذه التطورات جزء من سياسات إسرائيلية أوسع تهدف إلى فرض حقائق جديدة على الأرض، خاصة فيما يتعلق بالتوسع الاستيطاني وتقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية، وهو ما يتعارض مع القانون الدولي ويهدد فرص الوصول إلى تسوية سياسية عادلة، وشدد فهمي على أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة هذه السياسات وحماية مقومات إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مؤكدًا أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.