كانت الشرطة مشغولة بمراجعة كاميرات المراقبة حتى تمكنت من رصد امرأة مجهولة تحمل طفلاً وتغادر المستشفى، وبعد ذلك بدأت بتتبع مسارها الذي امتد لمسافة 1000 كيلومتر.
اعترافات مثيرة
اعترفت ديفي بأنها أم لست فتيات وأنها اختطفت الطفل لأنها كانت تتمنى بشدة إنجاب ذكر، لكن ظروفها الصحية حالت دون ذلك، مما دفعها إلى ارتكاب هذه الجريمة لتحقيق رغبتها، بينما تمكنت الشرطة من إعادة الطفل إلى عائلته في دلهي.

