قُتل اثنان من رجال الأمن التابعين للقوات البرية بالحرس الثوري الإيراني في حادثة إطلاق نار استهدفت سيارة دعم في منطقة كورين بمدينة زاهدان بجنوب شرق إيران ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم حتى الآن.
نائب محافظ بلوشستان للشؤون الأمنية والشرطية، علي خليل آبادي، صرح لوكالة الأنباء الرسمية «إرنا» بأن المسلحين استهدفوا سيارة كانت تحمل معدات دعم ومواد غذائية لعناصر الباسيج المحليين.
المسؤول أوضح أن القتيلين ينتميان إلى القيادة العملياتية الشهيد ميرحسيني التابعة للقوات البرية بالحرس الثوري، وذكر أن عائلتيهما هما عودي ورمرودي، كما أفادت وسائل الإعلام الحقوقية بلوشية بأن اسميهما الكاملين هما أبو الفضل عودي وكيان رمرودي.
السلطات الإيرانية أعلنت مقتل العنصرين بوصفه «استشهادًا»، ووصفت الواقعة بأنها هجوم «إرهابي».
وفقًا لشبكة توثيق حقوق الإنسان في بلوشستان، كان العنصران يستقلان سيارة بلا لوحات تسجيل في طريقهما من دهك إلى كورين عندما تعرضت لإطلاق النار، ونقلت الشبكة استنادًا إلى مقطع فيديو من موقع الحادث أن الشخصين قُتلا داخل السيارة بعد إصابتهما بطلقات نارية في الرأس.
موقع «حال وش» أشار إلى أن السيارة المستهدفة كانت شاحنة صغيرة من طراز «كابرا» بلا لوحات تسجيل، وأكد أن القتيلين من العناصر الأمنية التابعة للحرس الثوري الإيراني.
الموقع ذكر أن القيادة العملياتية الشهيد ميرحسيني هي إحدى وحدات القوات البرية للحرس الثوري في سيستان وبلوشستان، وتعمل ضمن القيادة الإقليمية القدس.
نائب محافظ بلوشستان أضاف أن الجهات المختصة ستصدر معلومات إضافية حول الحادث وهوية المتورطين، بينما تبقى هوية المهاجمين ودوافعهم غير معروفة، ولم تعلن أي جهة أو جماعة رسميًا مسؤوليتها عن الهجوم.

