أكدت دراسة جديدة أن النظام الكيتوني يمكن أن يحسن من حساسية الكبد للأنسولين بشكل ملحوظ حيث أجرى باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس هذه الدراسة وأوضحوا أن تركيبة المغذيات الكبيرة في النظام الغذائي تلعب دورًا في الفوائد الأيضية لفقدان الوزن، خصوصًا فيما يتعلق بصحة الكبد ومستويات السكر في الدم.
أظهرت النتائج أن النظام الكيتوني، الذي يعتمد على تناول كمية معتدلة من البروتين ونسبة منخفضة جدًا من الكربوهيدرات ونسبة عالية من الدهون، قد أدى إلى انخفاض كمية الدهون المتراكمة في الكبد بنسبة 67% لدى الأشخاص الذين اتبعوا هذا النظام، بينما كانت النسبة 45% لدى المجموعتين الأخريين اللتين اتبعتا النظام المتوسطي والنظام منخفض الدهون.
وأشار الباحثون إلى أن فقدان الوزن كان له تأثير إيجابي على جميع المشاركين في الدراسة، حيث تحسنت حساسية العضلات للأنسولين بنحو 50% لدى المجموعات الثلاث، لكن النظام الكيتوني أظهر تأثيرًا إضافيًا على أيض الكبد ومستويات السكر، مما يدل على أن تركيبة النظام الغذائي قد تكون مهمة بجانب مقدار الوزن المفقود في تحسين بعض جوانب الصحة الأيضية.

