توشحت نجران باللون الأخضر الزاهي احتفالاً باليوم الوطني السعودي الـ 96 في مشهد بصري آسر جمع بين عبق التاريخ وجمال الحداثة حيث اكتست معالمها التاريخية ومبانيها العصرية بحلة ضوئية بهيجة تعكس الأجواء الاحتفالية بهذه المناسبة الوطنية الكبرى هذه الأضواء الساحرة أضفت طابعاً جمالياً فريداً على المشهد الحضري للمدينة محولة إياها إلى لوحة فنية مضيئة تجسد روح الانتماء والفخر بالوطن.

لم يقتصر الاحتفال على المباني الشاهقة بل امتد ليشمل القصور الطينية العريقة والمعالم الأثرية البارزة في المنطقة فكل زاوية من نجران أصبحت تشع بضوء أخضر يبرز تفاصيلها المعمارية والتراثية العميقة وتجاوزت هذه المظاهر الجمالية الإضاءة لتشمل تزيين الميادين والساحات العامة والشوارع الحيوية فازدانت أعمدة الإنارة بالعقود الضوئية المتلألئة التي رسمت خطوطاً من النور في سماء المدينة.

الحدائق والمتنزهات لم تكن بمعزل عن هذه الأجواء الاحتفالية فقد تزينت بالمجسمات الجمالية والأعلام الوطنية التي ترفرف عالياً في كل مكان لتعلن عن المشاركة الواسعة في هذه المناسبة الوطنية الغالية وتأتي هذه التجهيزات البصرية الشاملة كجزء أساسي من استعدادات نجران للاحتفاء باليوم الوطني السعودي وتبرز هذه المشاهد البصرية كيف يتجسد الاعتزاز بالوطن في كل ركن من أركان المنطقة ممزوجاً بتاريخها العريق وتطورها العمراني الحديث.