رحل الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر السابق عن عمر يناهز 74 عامًا تاركًا خلفه إرثًا كبيرًا في قلوب الكثيرين الذين تذكروا مواقفه تجاه القضايا العربية والإسلامية.

تعازي القادة

نعى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات الشيخ حمد، حيث قدم تعازيه للشيخ تميم بن حمد آل ثاني والشعب القطري، معبرًا عن أمله في أن يتغمده الله برحمته وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان.

كما أعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عن حزنه لفقدان الأمير، مشيرًا إلى قيادته وإسهاماته القيمة في تطوير قطر وتعزيز العلاقات مع باكستان، وأكد وزير خارجية باكستان إسحاق دار على دور الأمير في مسيرة التنمية الحديثة.

ذكريات مؤثرة

الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون وصف رحيل أمير قطر السابق بالخسارة الكبيرة للبنان والعالم العربي، مشيدًا بمواقفه الأخوية تجاه لبنان خلال العدوان الإسرائيلي في العام 2006، حيث وقفت قطر إلى جانب لبنان وساهمت في التخفيف من معاناة أبنائه.

كما أثنى عون على المبادرات التي أطلقها الأمير الراحل في إعادة إعمار المناطق اللبنانية المتضررة من الحرب، معتبرًا ذلك تجسيدًا للتضامن العربي وروح المسؤولية.

إرثه السياسي

رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم تحدث عن نجاح الشيخ حمد في تحويل قطر إلى دولة ذات مكانة عالمية مرموقة خلال فترة حكمه التي استمرت ثمانية عشر عامًا، مؤكدًا أن قراره بتسليم الحكم لجيل جديد عام 2013 يعكس حكمته وبعد نظره.

الدبلوماسي المصري عمرو موسى أشار إلى العلاقة الطويلة التي جمعته بالفقيد، موضحًا أن الأمير كان قائدًا برؤية واضحة وقدرة على استشراف المستقبل، حيث عمل على بناء دولة حديثة تلعب دورًا مؤثرًا في الساحة الدولية.

تفاصيل الجنازة

الديوان الأميري القطري أعلن أن صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ستقام بعد صلاة المغرب في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب، وسيتم دفنه في مقبرة لوسيل بعد الصلاة عليه.

كما سيستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد المعزين من قادة الدول والأسرة الحاكمة والمواطنين في قصر لوسيل على مدى ثلاثة أيام.