حذر فهد الخضيري، أستاذ وعالم الأبحاث الطبية، من مخاطر حبس البول الطوعي الذي يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية عديدة، حيث أوضح أن هذا السلوك قد يزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية نتيجة تكاثر البكتيريا، كما أنه يؤثر سلبًا على عضلة المثانة مما قد يؤدي إلى سلس البول.
أضرار حبس البول الطوعي
أشار الخضيري عبر حسابه في منصة «إكس» إلى أن هناك ستة أضرار رئيسية لحبس البول الطوعي، أولها التهابات المسالك البولية، حيث أن تراكم البول لفترة طويلة يتيح للبكتيريا التكاثر داخل المثانة مما يسبب شعورًا بالحرقان والألم.
ثانيًا، تلف عضلات المثانة، فتمددها المتكرر يفقدها مرونتها وقدرتها على الانقباض، مما يؤدي إلى ضعف تدفق البول أو صعوبة تفريغ المثانة بالكامل.
أما ثالثًا، فقد يحدث سلس البول، حيث أن ضعف العضلة العاصرة قد يؤدي إلى فقدان القدرة على التحكم في نزول البول.
رابعًا، يمكن أن تتشكل حصوات الكلى والمثانة، فتركيز الأملاح والمعادن لفترة طويلة يسهل تكوين الحصوات.
خامسًا، ارتجاع البول وتلف الكلى، ففي الحالات المتقدمة قد يرتد البول من المثانة إلى الكليتين، مما يسبب ضغطًا واحتقانًا قد يدمر خلايا الكلى ويؤدي إلى الفشل الكلوي.
وأخيرًا، احتقان البروستاتا، حيث أن حبس البول المستمر عند الرجال يزيد من احتقان البروستاتا مما يؤثر على اندفاع البول ويسبب مشاكل في الوظائف الجنسية.
كما أشار الخضيري إلى أهمية التمييز بين حبس البول الطوعي، الذي يحدث بسبب الانشغال، واحتباس البول المرضي، الذي يعني عدم القدرة الفسيولوجية على إخراج البول، حيث يعتبر الأخير حالة طبية طارئة تتطلب علاجًا فوريًا.

