شهدت احتفالات منتخب إسبانيا بعد فوزه بلقب كأس العالم 2026 موقفًا طريفًا كاد أن يتحول إلى حادث مؤسف حيث كاد حارس المرمى دافيد رايا أن يتعرض لموقف محرج بعد أن علقت ميداليته الذهبية في شباك المرمى عقب انتهاء المباراة النهائية أمام الأرجنتين.

بعد فوز منتخب “لا روخا” على الأرجنتين بهدف دون رد في المباراة التي جرت يوم الأحد، احتفل المنتخب الإسباني بتتويجه بلقب كأس العالم بشكل كبير وجاءت الواقعة عندما قرر رايا، حارس مرمى آرسنال، أن يصعد إلى قائمي المرمى ليقطع جزءًا من الشباك كذكرى رغم أنه لم يشارك في أي مباراة خلال البطولة.

لكن بينما كان يحاول النزول، علقت ميداليته الذهبية التي كان يرتديها في الشباك بعد أن التف شريطها حول عنقه مما أدى إلى لحظات من الارتباك، لكن رايا سرعان ما أدرك الموقف وتمكن من فك الميدالية واستأنف احتفالاته مع زملائه.

ظهر رايا، الذي يبلغ من العمر 30 عامًا، مبتسمًا ويضحك على ما حدث، بينما واصل باقي لاعبي المنتخب الإسباني احتفالاتهم بالتتويج بلقب كأس العالم.