قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن ميليشيا الحوثي تحاول تقديم ما تسميه “الحصار” كأنه قرار مستقل ناتج عن تطورات محلية أو رد على ما تدعيه من وجود “حصار”، لكنه أكد أن الحقائق تشير إلى عكس ذلك.
وأوضح الإرياني أن ما أعلنته الجماعة ليس سوى تنفيذ لقرار إيراني جاء ضمن سياق تصعيدي أوسع، حيث اعتبر أن إيران تسعى لنقل هذا التصعيد إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب مثلما يحدث في مضيق هرمز، بهدف تهديد الممرات البحرية الدولية.
وأضاف وزير الإعلام أن إيران تستخدم هذه التحركات لخلق أوراق ضغط جديدة في مواجهة المجتمع الدولي وتوسيع نطاق الصراع بما يخدم حساباتها الاستراتيجية وليس مصالح اليمن وشعبه.
وأشار الإرياني إلى أن ميليشيا الحوثي رفضت بشكل متعمد جميع البدائل المطروحة لاستئناف الرحلات المدنية، مما يؤكد أن الهدف لم يكن معالجة أزمة النقل الجوي، بل كان صناعة ذريعة توفر غطاء محلي لقرار التصعيد.
وشدد على أن ما أعلنته ميليشيا الحوثي لا يعد إجراءً مرتبطًا بالحالة اليمنية أو بطبيعة العلاقة مع الأشقاء في السعودية، بل هو تنفيذ لقرار إيراني.
وأكد الإرياني في ختام تصريحاته أن إعلان الحوثيين يحوّل اليمن مرة أخرى إلى منصة لخدمة المشروع الإيراني ويزجه في صراعات تتجاوز حدوده ومصالح شعبه.

