لم تسجل المعلومات الأولية أي خسائر بشرية أو أضرار في الممتلكات كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الاستهداف حتى الآن.
تأتي هذه المستجدات في وقت يشهد فيه الوضع الإقليمي توتراً متزايداً بين الولايات المتحدة وإيران بعد تعرض المنطقة المحيطة بمقر البعثة الدبلوماسية لعدة هجمات متتالية مؤخراً مما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع مستوى الجاهزية وتنفيذ تدابير استثنائية لحماية المنطقة كما أن هذه الخروقات السابقة أدت إلى توقف مؤقت في حركة الملاحة الجوية بمطار أربيل.

