تدور الفعالية الثقافية والفنية بحي جميل في جدة حول تعزيز الحراك السياحي والمعرفي ضمن فعاليات “صيفنا على كيفنا” حيث تتنوع التجارب لتشمل المعرفة والإبداع والمجتمع بشكل يثري المشاركة المجتمعية.
مبادرات مكتبة جميل
تعتبر مكتبة جميل من أبرز محاور هذا الحراك حيث قدمت مجموعة من المبادرات المعرفية مثل تحدي القراءة الصيفي ونادي القراءة وحلقات الكتابة إضافة إلى ورش بحثية تناولت مواضيع مثل الترجمة والتفكير النقدي وقراءة تاريخ المدن مما ساعد في تعزيز ثقافة القراءة وإثراء الحوار الفكري وتوفير مساحات للتبادل المعرفي بين مختلف الفئات.
أنشطة للأطفال واليافعين
امتد هذا الحراك ليشمل برامج تعليمية مخصصة للأطفال واليافعين عبر “مستكشفي حي” الذي قدم أنشطة وورش تفاعلية استلهمت موضوعاتها من المعارض الفنية حيث ربطت بين الفن وسرد القصص والذاكرة والبيئة المحيطة مما أتاح تجربة تعليمية تجمع بين التعلم والإبداع وتنمي مهارات الملاحظة والتعبير الفني لدى المشاركين.
الحرف والفنون التطبيقية
في مجال الحرف والفنون التطبيقية، أتاح “صُنّاع حي” للمشاركين فرصًا لتطوير مهاراتهم من خلال ورش متخصصة في الأعمال الخشبية والخزف واختتم برامجه بأمسية فنية مفتوحة جمعت الفنانين والهواة في مساحة تفاعلية دعمت تبادل الخبرات وشجعت على الابتكار والإنتاج الإبداعي.
البرنامج الموسيقي
شهد البرنامج الموسيقي حضورًا مميزًا عبر فعاليات “ألحان حي” التي أتاحت تجربة تفاعلية قائمة على الإيقاع والمشاركة الجماعية كما عادت فرقة الفارابي إلى جمهورها بعرض موسيقي أعاد إحياء إحدى التجارب الموسيقية المرتبطة بالمشهد الثقافي في المدينة.
الفنون البصرية
فيما يتعلق بالفنون البصرية، واصلت معارض حي جميل استقطاب الزوار من خلال معرضي “الرياح الحمراء وعوالم المرجان” و”نظام تحديد المواقع العالمي” اللذان يقدمان رؤى فنية معاصرة تستكشف العلاقة بين الإنسان والمكان والبيئة وأنظمة الملاحة إضافة إلى الجدارية الفنية لرياضة المحركات التي تجسد التقاء الفن بالرياضة في الفضاء العام.
وجهة المأكولات الآسيوية
عزز حي جميل تجربة زواره بافتتاح وجهة جديدة للمأكولات الآسيوية مما يعكس تكامل التجربة التي يقدمها حيث تجمع بين الثقافة والفنون والضيافة في بيئة واحدة.
دور حي جميل في الحراك الثقافي
يجسد تنوع البرامج والفعاليات التي احتضنها حي جميل دوره في دعم الحراك الثقافي بجدة من خلال مبادرات تجمع بين الفنون والمعرفة والتعليم المجتمعي وتسهم في توسيع فرص المشاركة الثقافية وتعزيز مكانة المدينة كوجهة للإبداع بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القطاع الثقافي وجودة الحياة.

