تشهد ليالي أغسطس في العالم العربي فرصة رائعة لرؤية “حزام درب التبانة” بالعين المجردة، ويمكن الاستمتاع بهذا المنظر من أماكن بعيدة عن أضواء المدن، حيث لا تحتاج إلى أي أجهزة خاصة لرصدها.
فرصة لرؤية درب التبانة
قال المهندس ماجد أبو زاهرة، رئيس الجمعية الفلكية بجدة، إن الحزام النجمي يمثل المنظر الجانبي لمجرة درب التبانة، ويظهر في السماء كشريط ضبابي يمتد عبر القبة السماوية، كما أن غياب ضوء القمر في الأيام المقبلة يجعل الظروف أكثر ملاءمة لرصد هذا الحزام بوضوح.
تعتبر ليالي الصيف من أفضل الأوقات لمشاهدة درب التبانة، وخاصة عند التطلع نحو مركز المجرة، حيث تتركز أعداد هائلة من النجوم والسحب الغازية والغبار الكوني، ويظهر هذا الحزام بالعين المجردة كشريط ضبابي فاتح يعبر السماء، بينما يمكن للمنظار أن يكشف عن عدد كبير من النجوم المتجمعة بداخله.
أضاف أبو زاهرة أن مظهر درب التبانة كما يظهر بالعين المجردة يختلف عن الصور الفوتوغرافية المتداولة، حيث تستطيع الكاميرات التقاط تفاصيل وألوان خافتة لا تستطيع العين رؤيتها مباشرة، بالإضافة إلى أن الصور الفلكية غالبًا ما تخضع للمعالجة والتحسين الرقمي.

