أظهرت صور الأقمار الاصطناعية وجود ناقلة نفط خاضعة للعقوبات، تحمل تقريبًا مليون برميل من النفط، تغرق بشكل متزايد قبالة سواحل عُمان بعد أن جنحت لعدة أسابيع، مما أدى لتسرب المزيد من النفط إلى البحر.

تفاصيل الحادثة

الناقلة التي تحمل اسم “كارولين بيزنجي” جنحت قبالة جزيرة القبلية في جنوب غرب سلطنة عمان لمدة شهرين، حيث أبلغ طاقمها عن حدوث انفجار على متنها في الثامن من يونيو الماضي، ويُعتقد أنها جزء من “الأسطول الخفي” الروسي، وقد فرضت عليها الحكومة البريطانية والاتحاد الأوروبي عقوبات بسبب نقلها للنفط الروسي.

التسرب من الناقلة “كارولين بيزنجي” انتشر بسرعة في الأيام الأخيرة ليصل إلى شواطئ جزيرة القبلية، مما أثر على مساحة تقدر بنحو 800 كيلومتر مربع وفقًا لمنظمة باكس الهولندية المتخصصة في رصد التأثيرات البيئية في مناطق الصراعات.

كما أكدت منظمة “غرينبيس” الألمانية أن التسرب يتزايد بشكل ملحوظ، مشيرة إلى تدهور حالة السفينة، وذكرت أن بقعة النفط غطت مساحة 45 كيلومترًا مربعًا حتى 26 يوليو الماضي، ثم امتدت إلى حوالي 150 كيلومتر مربع في الثاني من أغسطس الجاري.

صور الأقمار الصناعية التي التقطت يوم الثلاثاء الماضي أظهرت أن البقعة تغطي الآن 600 كيلومتر مربع، مما يثير القلق بشأن خطر وقوع كارثة بيئية غير مسبوقة بسبب العطل في الناقلة.

في رد على ذلك، أعلنت حكومة سلطنة عمان أنها تتعامل مع الحادثة، لكنها لم توضح ما إذا كانت الفرق الميدانية قد وصلت إلى موقع الناقلة أو إذا كانت جهود الإنقاذ ووقف التسرب قد بدأت بالفعل.