قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات مع سلطنة عُمان لا تعني بالضرورة فتح مضيق هرمز، حيث أضاف أن هذه المفاوضات وصلت إلى مرحلتها الأخيرة وأن هناك مسارات جديدة ستظهر في المضيق، ولكن عند الحديث عن طبيعة هذه المفاوضات أوضح عراقجي أنه لا توجد محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة، بل يتم تبادل الرسائل فقط من خلال الوسطاء.
وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي أن مضيق هرمز يعد جزءاً من القوة الاستراتيجية لطهران، وأن إعادة فتحه ليست مرتبطة بمفاوضات إيران مع عُمان، بل لن تُطرح على الطاولة إلا عندما تقبل الولايات المتحدة بالشروط الإيرانية وتوقف تدخلها في العلاقات الإقليمية.
لا يزال التوتر يسيطر على الملاحة البحرية في مضيق هرمز، حيث تواصل إيران التشبث بشروطها المتعلقة بإدارة المضيق، ورغم وجود بعض المؤشرات على انفراجة شكلية في المفاوضات، إلا أن استهداف إيران لناقلة نفط إماراتية مؤخراً أعاد الأمور إلى حالة من التعقيد من جديد.

