لم تكن الدلة مجرد أداة لإعداد القهوة، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من المجالس السعودية، ورمزًا للكرم والضيافة التي تناقلتها الأجيال عبر الزمن.
حب التراث وجمع الدلال
في محافظة طبرجل شمال المملكة، يتحدث سعيد الغضيان، الذي يهتم بالتراث، عن شغفه منذ الصغر بجمع الدلال القديمة وتوثيق تاريخها، حيث يسعى للحفاظ على هذا الموروث الأصيل لكي ينتقل من جيل إلى جيل كما أن الغضيان يروي كيف كان يتنقل بين عدة مناطق لجمع تلك الدلال، ورغم محاولاته للابتعاد عن هذا الهواية وبيع بعضها، إلا أنه لم يستطع مقاومة العودة لشرائها من جديد.
أشكال متنوعة وتعكس التاريخ
الدلال التي يحتفظ بها الغضيان تمثل أشكالًا وصناعات متنوعة تعكس جزءًا من تاريخ أدوات إعداد القهوة وما يرتبط بها من قيم اجتماعية وثقافية لا تزال حاضرة في المجتمع السعودي، فكل دلة تحمل قصة وتاريخًا يروي كيف كانت تُستخدم في المجالس وكيف تعكس كرم الضيافة الذي يتميز به السعوديون.

