برزت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جورج إتش دبليو بوش” في بحر العرب حيث نشرت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” صورًا لمقاتلات تابعة للبحرية الأمريكية أثناء إقلاعها من على متن الحاملة، لكن لم توضح “سنتكوم” في منشورها عبر منصة “إكس” طبيعة المهام التي تقوم بها هذه المقاتلات أو وجهتها، كما لم تعلن عن أي عملية عسكرية محددة مرتبطة بإقلاعها.

تعزيز الوجود الأمريكي في المنطقة

أكدت القيادة المركزية أن الحاملة تواصل إبحارها في بحر العرب دعمًا للأمن في منطقة الشرق الأوسط، في وقت زادت فيه الولايات المتحدة من وجودها البحري والجوي في المنطقة، كما أكدت واشنطن أن انتشار قواتها هناك يهدف إلى حماية القوات والمصالح الأمريكية ودعم الأمن الإقليمي، فبحر العرب يتمتع بأهمية استراتيجية نظرًا لقربه من الخليج ومضيق هرمز، بالإضافة إلى ارتباطه بخطوط الملاحة الممتدة نحو المحيط الهندي.

الحاملة ظهرت بالتزامن مع إعلان “سنتكوم” عن بدء العمل على إنشاء أول قوة مهام متعددة الجنسيات ومتعددة المجالات للطائرات المسيّرة الهجومية تحت اسم “فالكون سترايك”، بمشاركة الولايات المتحدة وشركاء إقليميين، وأوضحت القيادة حينها أن القوة الجديدة ستستخدم أنظمة هجومية غير مأهولة تعمل في الجو وعلى سطح البحر وتحته، ضمن جهود توسيع القدرات العسكرية المشتركة في الشرق الأوسط.

يأتي ظهور “جورج إتش دبليو بوش” في بحر العرب في ظل استمرار حالة التأهب والتوتر الإقليمي، دون أن تكشف “سنتكوم” حتى الآن عن طبيعة المهمة المرتبطة بالمقاتلات التي ظهرت في الصور.