قالت د. إسراء التركستاني، استشارية الأمراض الجلدية والتناسلية، إن الصدفية تعتبر مرضًا مناعيًّا مزمنًا وغير معدٍ، وغالبًا ما تظهر على شكل قشور على سطح الجلد نتيجة لتجدد خلايا البشرة بشكل سريع.

أضافت في مداخلة عبر فضائية الإخبارية أن الصدفية لا تقتصر على الجلد فقط، بل يمكن أن تصيب المفاصل وأعضاء أخرى، مما يؤدي إلى مضاعفات صحية متنوعة.

وأشارت إلى أن تشخيص الصدفية يكون عادة واضحًا للأطباء من خلال شكل الإصابة والأعراض والمناطق المصابة، لكن في بعض الحالات قد يحتاج الأمر إلى إجراء خزعات جلدية للتأكد من التشخيص.

كما ذكرت أن الصدفية ترتبط بعوامل جينية ولا يوجد لها سبب محدد، لكن بعض العوامل مثل الأمراض أو تناول أدوية معينة قد تساهم في ظهورها، خصوصًا لدى الأطفال بعد التهاب الحلق أو البالغين الذين لديهم استعداد جيني.

وشددت د. التركستاني على أن الصدفية ليست مرضًا معديًا ولا تمثل عرضًا لمرض آخر، بل هي حالة مستقلة تحتاج إلى تشخيص دقيق لبدء العلاج المناسب.

أما عن تأثير الصدفية على حياة المرضى، أوضحت أن المرض له أنواع ومراحل مختلفة تتراوح بين الخفيفة والشديدة، وقد تؤثر سلبًا على جودة الحياة والراحة النفسية، خاصة إذا أصابت المفاصل أو انتشرت في الجسم، حيث قد تسبب آلامًا وتشوهات وتؤثر على النوم والحياة الاجتماعية والمهنية للمصابين بسبب نظرة بعض الناس المزعجة تجاههم.