يأتي مشروع تعزيز سلسلة التبريد وخدمات التحصين في إطار الجهود المبذولة لمواجهة تفشي مرض الحصبة، حيث يتم ذلك بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وهذا يعكس التزام المملكة العربية السعودية بدعم القطاع الصحي في اليمن وتعزيز قدراته لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال والمجتمعات الأكثر احتياجًا.

مدير مكتب مركز الملك سلمان للإغاثة في عدن، صالح الذيباني، أكد أن توفير الثلاجات والمجمدات التي تعمل بالطاقة الشمسية يساعد في الحفاظ على اللقاحات بشكل فعال في المرافق الصحية، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص في إمدادات الكهرباء.

تعزيز نظام الترصد الوبائي وخدمات التطعيم

الذيبياني أضاف أن المشروع يتضمن أيضًا تحسين نظام الترصد الوبائي للحصبة، وزيادة كفاءة الكوادر الفنية في اكتشاف الحالات والإبلاغ عنها وكذلك نقل العينات، مما يسهم في سرعة الاستجابة والسيطرة على بؤر التفشي.

من المتوقع أن يتيح المشروع تقديم خدمات التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية لنحو 348,282 طفلًا في محافظتي عدن وتعز، ويأتي هذا الدعم كجزء من الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة لضمان استمرارية خدمات التحصين في المناطق الأكثر احتياجًا وتوسيع نطاق الوصول إلى اللقاحات والحد من الإصابات الناتجة عن مرض الحصبة.