قالت شركة التعدين العربية السعودية “معادن” إنها أكملت خطوات الحصول على أول قرض دولي مشترك، بالإضافة إلى تسهيلات ائتمانية متجددة تصل قيمتها الإجمالية إلى مليار دولار، حيث حصلت الصفقة على دعم كبير من مجموعة من البنوك الدولية من الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والصين واليابان.
أوضحت الشركة في بيانها أن الصفقة تشمل قرضاً دولياً لأجل بقيمة 500 مليون دولار، يهدف لدعم استراتيجيتها وخطط النمو العامة، بما في ذلك مشاريعها في مختلف المجالات والقطاعات التي تعمل بها كما تشمل الصفقة تسهيلات ائتمانية متجددة بقيمة 500 مليون دولار، ومن المتوقع أن تظل هذه التسهيلات غير مسحوبة، مما يوفر قدرة تمويلية إضافية لدعم احتياجات الشركة أثناء تنفيذ استراتيجيتها للنمو.
وأشارت “معادن” إلى أن الطلب على هذه التسهيلات تجاوز القيمة المستهدفة بفارق ملحوظ، مما يعكس ثقة المؤسسات المصرفية الدولية في قوة مركزها المالي واستراتيجيتها للنمو على المدى الطويل وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، بوب ويلت، أن الإقبال الدولي على هذه التسهيلات يعكس ثقة المؤسسات المالية في الشركة وطموحاتها للنمو، مضيفاً أن هذا التمويل يعزز قدرتها على الاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع التعدين بالمملكة وتنفيذ المشاريع التي تسهم في تحقيق إمكانات التعدين في البلاد.
تأتي هذه الصفقة في وقت تواصل فيه “معادن” توسيع خطوط الإنتاج وتنفيذ المشاريع الكبرى وتسريع أعمال الاستكشاف، بهدف تعزيز مكانتها كشركة تعدين عالمية ودعم التحول الاقتصادي في المملكة.

