أظهرت دراسة جديدة أن الانتظام في تناول المكملات الغذائية هو العامل الأكثر أهمية للاستفادة منها، بينما توقيت تناولها لا يشكل فارقًا كبيرًا لمعظم الناس. هذا يعني أنه إذا كنت تأخذ مكملاتك بانتظام، فستحقق الفائدة منها حتى لو لم تكن تتناولها في أوقات محددة.

أهمية نوع المكملات

بحسب موقع The Conversation، فإن توقيت تناول المكملات يعتمد على نوعها، فمثلاً الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A وD وE وK تُمتص بشكل أفضل عند تناولها مع الأطعمة الدهنية، لذا يُفضل تناولها مع الوجبات. أما الفيتامينات الذائبة في الماء مثل فيتامين C وفيتامينات مجموعة B، يمكن تناولها حتى على معدة فارغة مما يجعل توقيتها أقل أهمية.

بالنسبة للمعادن، بعض منها قد يتداخل في الامتصاص، مثل الكالسيوم الذي يمكن أن يعيق امتصاص الحديد، لذا يُفضل تناول هذه المكملات بفترات متباعدة. عادةً ما يُمتص الحديد بشكل أفضل على معدة فارغة، لكن قد يسبب تهيج المعدة لبعض الأشخاص، لذا من الأفضل تناوله مع الطعام.

تأثيرات أخرى ونتائج الدراسة

أضافت الدراسة أن بعض المكملات لها تأثيرات جانبية مرتبطة بتوقيت تناولها، فمجموعة فيتامين B قد تنشط بعض الأشخاص، لذا يُنصح بتجنب تناولها ليلاً، بينما المغنيسيوم يعزز الاسترخاء ويفضل البعض أخذه في المساء. ومع ذلك، الأدلة على هذه التأثيرات لا تزال محدودة.

خلص الباحثون إلى أن الانتظام في تناول المكملات الغذائية هو الأهم، وأن “الوقت الأمثل” يرتبط براحة الشخص وتحمله الشخصي أكثر من كونه مدعومًا بأدلة علمية قوية. من المهم أن نذكر أن المكملات الغذائية ليست بديلاً عن نظام غذائي متوازن، والأشخاص الأصحاء الذين يتبعون نظامًا غذائيًا متنوعًا لا يحتاجون عادةً إليها، وينصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل البدء في تناول أي مكملات، خاصةً لمن يتناولون أدوية أخرى.