قال أحمد موفق زيدان، مستشار الرئاسة السورية للشؤون الإعلامية، إن إعلان حل قوات سوريا الديمقراطية «قسد» واندماجها يعد بمثابة «يوم فرح للسوريين» ويعتبر خطوة تؤسس لمرحلة جديدة تنتهي فيها فكرة الميليشيات في سوريا والمنطقة بشكل عام.

زيدان أوضح في تصريحات لقناة «الحدث» أن السوريين هم الضامنون لاتفاق اندماج «قسد» وأكد أنه لا يوجد غالب أو مغلوب في هذا الموضوع، مشيرًا إلى أن التطور الحالي يمهد لظهور «سوريا جديدة مركزية».

وكان مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية، قد أعلن الثلاثاء من القصر الرئاسي في دمشق عن حل القوات التي يقودها بعد «انتهاء مهامها»، وأكد أن الهدف هو بناء سوريا جديدة وموحدة لجميع أبنائها.

عبدي أوضح أن سوريا الجديدة التي يسعى إليها الاتفاق يجب أن تضم العرب والكرد والتركمان والآشوريين وأن تكون دولة موحدة تحمي مستقبل أبنائها وتؤمن حياة كريمة للأطفال.

زيدان ربط بين إعلان اندماج «قسد» والملف السوري الداخلي، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل «رسالة واضحة للسويداء» وقال إن «من يحاول الالتحاق بدولة الاحتلال الإسرائيلي لا يمثل أهالي السويداء».

وفي حديثه عن المرحلة المقبلة، أكد مستشار الرئاسة السورية أن «المجتمع الدولي بأكمله يستثمر في سوريا» واعتبر أن البلاد دخلت مرحلة مختلفة عن الفترات السابقة.

كما أضاف أن بعض السوريين يحاولون «شد البلاد لما قبل 8 ديسمبر» لكنه شدد على أن «عصر ما قبل 8 ديسمبر انتهى».