قاليباف يتحدث عن الحرب والأمن في المنطقة بشكل واضح وصريح حيث أكد أن المعادلة بسيطة، إما أن نكون جميعًا أو لا أحد، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لأحد أن يبيع النفط في منطقة لا نستطيع فيها بيع نفطنا وهذا يعكس موقف إيران الحازم تجاه التهديدات الخارجية.

الأمن الإيراني ومضيق هرمز

رئيس البرلمان الإيراني أكد أن الأمن الإيراني مرتبط بشكل وثيق ببنية تحتية آمنة، وهذا يعني أنه ما لم تكن البنية التحتية الإيرانية محمية، فلن يكون هناك أمان لأي بنية تحتية في المنطقة كما أضاف قاليباف أن أمن مضيق هرمز يعتمد على عدم وجود القوات الأمريكية هناك، مشددًا على أن الوضع في المضيق لن يعود كما كان سابقًا.

الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران بدأت في 28 فبراير 2026، مما أدى إلى إغلاق مضيق هرمز، وردت طهران بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية وأيضًا على دول خليجية، واستمرت هذه التوترات حتى تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل 2026.

بين 8 و24 يوليو 2026، عادت الولايات المتحدة لهجماتها على إيران، مما دفع طهران للرد باستهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية وكذلك بنية تحتية ومدنية، وبعد ذلك استؤنفت المحادثات بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز مما يعكس الوضع المتقلب في المنطقة والذي يتطلب حلولًا دبلوماسية عاجلة.